في المكتبة
34,806 موضعًا، أقدمها لمؤلّف توفي سنة 218هـ
غير مصنّف 21,887 سنّي 7,974 شيعي 3,740 معتزلي 492
مواضع مختارة
… 3d ed. 1896-8, reprint 1986
PageV01P002A
<مقدمة>
بسم الله الرحمن الرحيم //
هذا كتاب أمر بتفسيره الإمام المأمون عبد الله أمير المؤمنين من اللسان الرومي // إلى اللسان العربي على يدي الحجاج بن يوسف الحاسب وسرجون …
— الحجاج بن يوسف بن مطر، al-Majisṭī (ت 218هـ)غير مصنّف
… المغيرة»
3082 -
حدثنا علي بن سهل، نا سليمان بن حرب، نا سليمان بن المغيرة العدل الرضا الأمين المأمون
— ابن الجعد، مسند ابن الجعد (ت 230هـ)سنّي
… الحديث يقول: «ليت أنى كنت شاة الأعمش» .
وشكا هشام بن عبد الملك ما يجد من فقد الأنيس المأمون على سره فقال: أكلت
— الجاحظ، رسائل الجاحظ (ت 255هـ)معتزلي
من الحلقات التي بلغتها المرحلة السادسة حتى الآن.
تشهد له المواضعاستمرت ثورة رافع بن الليث إلى عهد المأمون
… رافع بن الليث بن نصر بن سيار الليثي فلم يزل يحاربه حتى فتح سمرقند ، وخرج رافع في الأمان فحمله هرثمة إلى المأمون وحمله المأمون إلى محمد وكتب إليه بالفتح.
وأقام المأمون بمرو بقية سنة ثلاث وتسعين ومائة وسنة أربع وتسعين ومائة ، ثم كتب إليه محمد في القدوم إلى بغداد ، ووجه إليه العباس بن موسى بن عيسى ومحمد بن عيسى بن نهيك …
— اليعقوبي، ابن واضح الأخباري، كتاب البلدان (ت 292هـ)غير مصنّف
… الطرز والضرب [ (1)].
التحاق رافع بن الليث بالمأمون
وكان رافع بن الليث بن نصر بن سيار لما انتهى إليه حسن سيرة المأمون في عمله وإحسانه إلى الجيش، بعث في طلب المأمون لنفسه، فسارع إلى ذلك هرثمة، ولحق رافع بالمأمون فأكرمه.
قدوم هرثمة على المأمون
وقدم هرثمة بمن معه من الجيوش من سمرقند على المأمون. وكان معه طاهر بن الحسين، فتلقاه المأمون …
— الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (ت 748هـ)سنّي
تشهد له المواضعالبرامكة هم الذين أدّبوا المأمون وهم الذين مالوا إليه
… البرامكة.
قال: كم ألزمته في ضيعته؟قال: كذا وكذا. قال: رد عليه كل ما استأديته إياه في سنيه وأوغر ضيعتيه تكونان له ولعقبه من بعده، فعلا نحيب الرجل بالبكاء يرثي البرامكة، فلما طال بكاؤه قال له المأمون: فمم بكاؤك وقد أحسنا إليك؟قال: يا أمير المؤمنين هذا أيضا من صنائع البرامكة، أرأيتك يا أمير المؤمنين لو لم آت خرابات القوم فأبكيهم …
— البيهقي، المحاسن والمساوى (ت 320هـ)غير مصنّف
… صنيع البرامكة! لو لم آت خراباتهم فأبكيهم وأندبهم حتى اتصل خبري إلى أمير المؤمنين ففعل بي ما فعل، من أين كنت أصل إلى أمير المؤمنين؟ قال إبراهيم بن ميمون: فرأيت المأمون وقد دمعت عيناه وظهر عليه حزنه، وقال: «لعمري هذا من صنائع البرامكة! فعليهم فابك، وإياهم فاشكر، ولهم فأوف، ولإحسانهم فاذكر.»
مما يدل على تقدير المأمون للبرامكة ما رواه القاضي يحيى …
— أحمد فريد رفاعي، عصر المأمون (ت 1375هـ)غير مصنّف