نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

خزائن الرشيد وانتقال شارات الخلافة إلى المأمون

حيث تُروى 1

▶ ح36 · 42:38 The Tragedy of Harun al-Rashid's Sons: Al-Ma'mun Settles the Power Struggle by Killing His Brothe...

دعاوى هذه القصة 7

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كان في بغداد قصران: قصر الخلد غرب نهر دجلة قريبًا من السُّمَريّات واللهو والطرب، وقصر القرار الذي سُمّي كذلك لأن الخزائن تَقَرّ فيه، وهذه الخزائن عُرفت بخزائن الرشيد
لما قتلوا الأمين دخلوا قصر القرار، وحصل طاهر على خزائن الرشيد
شملت خزائن الرشيد الدروع المطلية بالذهب والسيوف المذهّبة التي أخذها الرشيد من ملوك الفرس والروم في حروبه، وشارات الخلافة ومقتنيات النبوة: البردة والقضيب والخاتم
الياقوتة الحمراء، وهي شبه البيضة بحجم البيضة من الياقوت، اشتراها الرشيد من تاج الهنديّ بمئة ألف دينار أو مئة ألف درهم
قبّل الأمين الياقوتة الحمراء قبل أن يغادر القصر ويركب السفينة
اليتيمة جوهرة توضع على التاج، وسُمّيت اليتيمة لأنه لم يكن لها مثيل في الدنيا
أخذ طاهر هذه المجوهرات من قصر القرار بعد مقتل الأمين وأرسل خزائن الرشيد وما فيها من قضيب وخاتم وبردة إلى المأمون، فانتقلت الخلافة بالشارات إلى المأمون وصار خليفة للمسلمين