نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
عن سَنَد

المشروع

هذا المشروع يحوّل حلقات «الخلافة الإسلامية في ألف عام» إلى قاعدة معرفة موثّقة بالمصادر: كلّ قصّة تُروى في الحلقات لها صفحة، وكلّ واقعة تُذكر فيها تُعرض على مكتبة من ٨٬٨٥٣ كتابًا، ويُعرض نصّ ما وجدناه في الكتب إلى جانب ما قيل — لا فوقه.

الفكرة في جملة: لا يُقال عن مصدرٍ إنّه قال، إلّا بنصّه وموضعه. وحيث تصمت المكتبة نقول «لم نجد»، ولا نملأ الفراغ من الذاكرة.

41حلقة مفرَّغة ومحرَّرة
1,898قصّة مستخرَجة
9,502جملة مصنَّفة
5,775منها دعوى واقعة تُوزن
1,870وُزنت حتى الآن (17 حلقة)
2,521شاهدًا منقولًا بنصّه

كيف تصير الجملة المنطوقة دعوى لها حكم

خمس مراحل، كلّ واحدة منها مكتوبة في برنامج يمكن إعادة تشغيله.
١

التفريغ ثمّ الفصحى

تُفرَّغ الحلقة ثانيةً بثانية، ثمّ تُحرَّر إلى فصحى مقروءة. النصّ الخام لا يُمسّ أبدًا، والفصحى تُظهر ما قيل لا ما نظنّ أنّه قيل: إن جاءت كلمة مشوّشة في التفريغ كُتبت كما سُمعت وعُلِّمت، ولم تُصلَح في صمت.

٢

القصص والدعاوى

تُقسَّم الحلقة إلى قصص، ويُصنَّف كلّ ذكرٍ للقصّة: أهو متن الحلقة، أم تذكير بما مضى، أم استطراد، أم تمهيد لما يأتي؟ الشريط الزمني يُبنى من المتن وحده، وإلّا لصارت كلّ حلقة في كلّ عقد.

٣

تمييز الكلام قبل وزنه

كلّ جملة تُصنَّف: واقعة يسوقها، أم عزوٌ إلى مصدر، أم رأيٌ له. وهذا التمييز هو الحماية: الرأي المؤطَّر يبقى رأيًا ولا يُوزن يومًا على أنّه خطأ، والعزو دعوى عن كتاب لا عن التاريخ.

٤

الوزن على المكتبة

الدعاوى الواقعة وحدها تُعرض على مكتبة من ٨٬٨٥٣ كتابًا. البحث آليّ لا يختار، والحكم يُبنى على المواضع المسترجَعة وحدها؛ فإن لم تحمل جوابًا كان الحكم «لم يوجد» ولو كان الجواب معروفًا من الحفظ.

٥

الشاهد بلفظه أو لا شيء

كلّ حكمٍ غير «لم يوجد» يحمل نصّ الموضع كما هو، واسم الكتاب ومؤلّفه وسنة وفاته ومذهبه. هذا شرطٌ في البرنامج لا في النيّة: حكمٌ بلا نصٍّ منقول يُرفض عند الإدخال آليًّا.

الأحكام الأربعة، وما يعنيه كلّ واحد

تشهد له المواضع
863 — وجدت المكتبة نصًّا يؤيّد الدعوى، وهو منقول بلفظه تحتها.
لم يوجد
886 — لم تُرجع المكتبة موضعًا يمسّ الدعوى. وهذا ليس تخطئة: هو صمت المصادر عن لفظٍ بعينه، أو قصورٌ في بحثنا — ونقوله بدل أن نملأ الفراغ من الذاكرة.
المصادر مختلفة فيه
92 — الكتب نفسها مختلفة. وهذا هو الحال الطبيعي لهذه المادّة لا خللًا فيها، فيُعرض كلّ قولٍ بلفظه ومذهب كتابه، ولا نرجّح.
المواضع تخالفه
29 — المواضع المسترجَعة تقول غير ما قيل في الحلقة. يُعرض القولان معًا بالنصّ والإسناد، ولا يُحكم على المتحدّث.

ما لا يفعله هذا المشروع — وهذا أهمّ ما فيه

لا يحكم بين المذاهب. كلّ كتابٍ مُثبَتٌ بجانبه مذهبه، والمسألة المختلَف فيها تُعرض بأطرافها. ولسنا طرفًا.
لا يصحّح المتحدّث ولا يخطّئه. الحكم وصفٌ لما في الكتب، لا شهادةٌ على رجل. وحين تختلف الحلقة عن المصادر يُعرض القولان بالإسناد ولا يُرجَّح بينهما.
لا يزن الرأي. ما صُنّف رأيًا للمتحدّث (2,384 جملة) أو عزوًا إلى مصدر (1,343 جملة) لا يُعرض على المكتبة أصلًا — الرأي رأي، وميزان الوقائع لا يُوضع عليه.
لا يقول ما لم يجده. «لم يوجد» حكمٌ يُقال بصوت عالٍ، وهو اليوم قرابة نصف ما وُزن.

ملاحظة تخصّ الحلقات نفسها

في أثناء العمل رُصد كلّ موضع صحّح فيه المتحدّثان نفسيهما على الهواء، وكلّ موضع مرّت فيه زلّة دون تصحيح. وفي كلّ حلقة تقريبًا كان عدد التصحيحات الذاتية أكبر من عدد الزلّات غير المصحَّحة — والدقّة التي يُصحّح بها الرجلان بعضهما بعضًا على الهواء هي أوّل ما يلفت النظر في هذه المادّة، وأحقّ ما يُقال قبل أيّ صفحة تُبنى عليها. وما زال في المكتبة ما لم نبحثه بعد: نصف ما وُزن حتى اليوم حكمه «لم يوجد»، وكثيرٌ من ذلك قصورُ بحثٍ لا صمتُ مصادر.
المادّة الأصلية من حلقات يقدّمها الأستاذ سيد جبيل ويستضيف فيها الدكتور إبراهيم العسّال. هذه النسخة مبنيّة لعرضها عليهما وأخذ رأيهما قبل أيّ نشر، ولم يُنشر منها شيء.