نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

علم المأمون

حيث تُروى 1

▶ ح37 · 6:48 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
قال ابن أبي الدنيا: «المأمون نجم وَلَد بني العباس، أخذ من كلّ العلوم بقسط وضرب فيها بسهم، وأقام المجالس والمناظرات للحجج والبراهين والمقالات»
أورد الذهبي والسيوطي قول المأمون: «معاوية بعمرِه، وعبد الملك بحجّاجه، وأنا بنفسي»
أنا أعتبر المأمون والحكم المستنصر في الأندلس — وكان يُعرف بدودة الكتب — أكثر خليفتين في التاريخ الإسلامي اهتمّا بالكتب، وينضمّ إليهما عمر بن عبد العزيز في الاهتمام بالعلم
قال الرشيد في وصف المأمون: «إنّ ابني عبد الله هذا فيه حزم المنصور، ونُسك المهدي، وعزّة الهادي، ولولا أمّ جعفر وميل بني هاشم لقدّمته على محمد»
قال السيوطي: «لم يَلِ الخلافةَ من بني العباس مَن هو أعلم من المأمون»
قال الصاحب بن عبّاد: «لم يحفظ القرآن ويَعِه من الخلفاء إلا اثنان: عثمان والمأمون»، في إشارة إلى معرفة المأمون بقراءات القرآن وأحكامه