نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

عفو المأمون

حيث تُروى 1

▶ ح37 · 4:58 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
النويري في كتاب نهاية العرب أورد قول المأمون: «لو علم الناس حلاوة العفو عندي لتقرّبوا إليّ بالذنوب»
عفا المأمون عن الجميع تقريبًا باستثناء بعض القادة؛ كان يعفو عمّن يعلن نفسه خليفة في بغداد ضدّه
عفا المأمون عن الفضل بن الربيع وقال فيه: «فليقم الفضل بن الربيع حيث لا يُطاع، وليدعُ حيث لا يُجاب، ورُدّوا إليه ماله وداره»
حسين بن الضحاك، رفيق أبي نواس وملازم الأمين، كان يهجو المأمون والفضل بن سهل بشعره أيام الأمين؛ فلمّا دخل المأمون عفا عنه
عفا المأمون عن عمّه إبراهيم بن المهدي لمّا أعلن نفسه خليفة