نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ردّ فعل المأمون وزبيدة على مقتل الأمين

حيث تُروى 1

▶ ح36 · 36:10 The Tragedy of Harun al-Rashid's Sons: Al-Ma'mun Settles the Power Struggle by Killing His Brothe...

دعاوى هذه القصة 20

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
ندم طاهر في آخر حياته وقال: «قتلتُ بيدي خليفةً وما نلتُ خيرًا»
المأمون كان لا يطيق أن يرى طاهرًا لأنه لم يُرد قتل أخيه
قُتل الأمين دون استشارة المأمون
المسعودي يقول: دخل طاهر على المأمون ذات يوم فاستعبر — أي بكى المأمون — فقال له طاهر: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟
فقال المأمون: «قرحةٌ في العين»، فيعلّق المسعودي: بل كانت قرحةً في القلب
الجهاشيري كان يؤكد أنه عندما يدخل طاهر على المأمون كان يشيح بوجهه
أوردوا قولًا لطاهر: «لقد تغيّر معي أمير المؤمنين منذ أن قتلتُ أخاه»
تدخّل الفضل بن سهل وأبعد طاهرًا عن خراسان وبغداد وأعطاه ولاية الرقّة
كان إبعاد طاهر إلى الرقّة حتى لا يراه المأمون
المؤرخون يؤكدون أن المأمون لم يكن يريد قتل أخيه
ابن عساكر في تاريخ دمشق يورد قول المأمون لزبيدة لما أرسلها طاهر مع أولاد الأمين: «يا أمّاه، والله ما أنا قاتله ولا صاحبه، ولا أقول لك إلا قول عليّ عندما قُتل عثمان: ما رضيتُ ولا أمرت»
قالت زبيدة للمأمون: «لا أدري أأهنّئك على خلافةٍ أتت إليك بقتل أخيك، أم أعزّيك عن أخٍ قُتل من أجل خلافتك»
وقالت زبيدة: «يومٌ بيوم؛ يوم أن قُتل ابني يوم حزن، ويوم أن ظفرتَ بملكك يوم عزّ، والحمد لله الذي لم يخرج الملك من بيننا»
هدأت زبيدة لما علمت أن المأمون لم يأمر بقتل أخيه، وطالبت المأمون بدم أخيه من طاهر قائد جيشه
أنشدت زبيدة: «أتى طاهرٌ ما طهّر الله طاهرًا، فما أتى به طاهرٌ غيرُ مُطَهَّرِ»
أكرم المأمون زبيدة كرمًا شديدًا وصرف لها العطايا والأموال
أم المأمون هي مراجل الجارية الفارسية، ماتت في النفاس، ففتح الولد عينيه على أمٍّ هي زبيدة، وهي التي ربّته
غضب المأمون كثيرًا من طريقة قتل الأمين، هذه القِتلة البشعة
ذهبت زبيدة مع أولاد الأمين وأولاد المأمون إلى الخليفة الجديد في مرو؛ فالأمين لم يمسّ أولاد المأمون بسوء
ابن الأمين ذهب إلى المأمون واختفى سياسيًّا مع زبيدة