نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

طاعون وجفاف سنة 126 وخروج الوليد إلى البادية وخلوّ دمشق من عمّال الخليفة

126 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح21 · 51:56 حين قتل بنو أمية خليفتهم وعلقوا رأسه في دمشق.. حكم الخليفتين الفاسق والناقص وخريف الدولة الأموية!

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كان من حسن حظهم أن هذا العام، 126، كان فيه طاعون وانتشر الجفاف
وذهب الوليد الخليفة إلى البادية لأنه كان عنده عارض صحي كما تقول الروايات
وأميره على دمشق ترك دمشق وذهب خوفا من أن يموت بالطاعون، فخلت المدينة إداريا من عمال الخليفة، فسهُلت السيطرة على المدينة
الوليد كان في البادية، كان في البخراء