نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

تنازل طلحة والزبير وسعد وإدارة عبد الرحمن بن عوف للاختيار

23 هـ

حيث تُروى 2

▶ ح3 · 6:39 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟
▶ ح3 · 8:02 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةالذي حصل كان مذهلًا: أنّ طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص تنازلوا، كلّ واحد تنازل لواحد
لم يوجد في المواضع المسترجعةالزبير بن العوام قال: أنا أتنازل لعلي بن أبي طالب
لم يوجد في المواضع المسترجعةوطلحة بن عبيد الله قال: أنا أتنازل لعثمان بن عفان، وسعد بن أبي وقاص قال: أتنازل لعبد الرحمن بن عوف
لم يوجد في المواضع المسترجعةوعبد الرحمن بن عوف لمّا صار الأمر إلى الثلاثة تنازل، لكنّه بعد أن تنازل قاد عملية الانتخابات
تشهد له المواضع
الشواهد
إلى أن اجتمعت آراؤهم كلهم على عثمان - رضي الله عنهم - فبايعه وكانت بيعة عثمان عن إجماع قطعي من المهاجرين والأنصار
— تقي الدين السبكي، فتاوى السبكي (ت 756هـ)
استشار المهاجرين والأنصار والصحابة كلّهم في المدينة، وأثناء الأيام الثلاثة كان يسأل الخارج من المدينة والداخل إليها
وكان ذلك باجتهاد من عنده هو، عبد الرحمن بن عوف
المواضع تخالفه
الشواهد
فلما جاز الشورى بعد موت عمر رضي الله عنه قال عبد الرحمن اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم فقال الزبير جعلت أمري إلى علي وقال طلحة جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد جعلت أمري إلى عبد الرحمن
— الماوردي، الأحكام السلطانية (ت 450هـ)
كما جعل عمر رضي الله تعالى عنه الأمر شورى بين ستة علي والزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة فاتفقوا على عثمان رضي الله عنه
— زكريا الأنصاري، فتح الوهاب (ت 926هـ)
لم يمت عمر بعد وقت انعقاد الشورى
تشهد له المواضع
الشواهد
فيرتضون بعد موته أو في حياته بإذنه أحدهم كما جعل عمر رضي الله تعالى عنه الأمر شورى بين ستة علي والزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة فاتفقوا على عثمان رضي الله عنه
— زكريا الأنصاري، فتح الوهاب (ت 926هـ)
فلو جعل الأمر شورى بين جمع؛ فكاستخلاف فيرتضون أحدهم، اقتداء بعمر - رضي الله عنه - فإنه جعل الأمر شورى بين ستة بين علي والزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة فاتفقوا
— ابن الملقن، عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج (ت 804هـ)
عمر لم يوصِ بفكرة أن تستطلع رأي الناس؛ إنّما المحدَّد كان أن يختار الستة من بينهم
لم يوجد في المواضع المسترجعةفسأل عبد الرحمن بن عوف الناس: عليّ أم عثمان؟
لم يوجد في المواضع المسترجعةفجاء عبد الرحمن بن عوف بلفظ يؤكّد أنّه لا بيت في المدينة فضّل عليًّا على عثمان