انضمام القدرية إلى حركة يزيد الناقص وكون يزيد قدريًّا لأنه ابن أَمَة
حيث تُروى 1
▶ ح21 · 45:31حين قتل بنو أمية خليفتهم وعلقوا رأسه في دمشق.. حكم الخليفتين الفاسق والناقص وخريف الدولة الأموية!
دعاوى هذه القصة 12
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
القدرية انضموا للتيار المناهض للوليد الفاسق
يزيد الناقص كان قدريا
لأنه ابن أَمَة، من أمهات الأولاد، وأبناء أمهات الأولاد لا يتولون الخلافة حسب فكر البيت الأموي
فكان يميل إلى القول بالقدر، كما قال ابن كثير في كتابه «الكامل»
المؤرخون يقولون إن انضمام القدرية أفسد حركة يزيد أو أضعفها، لكنها استمرت
ثم انضم جناح آخر، ديني وفكري، هو الجماعة القدرية
وكانت أمه أم ولد، فمال إلى القول بذلك
يزيد الذي لُقّب بالناقص كان عنده دافع شخصي أيضا
كان قدريا بوضوح، ليس دافعا شخصيا؛ هو كان مؤمنا بأفكارهم
ابن الأثير قال إنه كان قدريا
كونه ابن أَمَة فهو ممنوع، وفق القوانين الأموية وليس الإسلامية
لأنه ابن أَمَة من الموالي، وممنوع عليه في العرف الأموي أن يكون خليفة، بدأ يؤمن بأفكار القدرية
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.