نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ترتيبات عمر لانتخاب أهل الشورى: الشرطة والمدة وإمام الصلاة

23 هـ

حيث تُروى 2

▶ ح3 · 5:10 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟
▶ ح3 · 6:39 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةوردت روايات تقول إنّ عمر بن الخطاب قال: لو اختلف واحد فاقتلوه، ولو وافق أربعة واختلف اثنان فاضربوا عنقيهما
هذا لم يرد ولم يصحّ أبدًا أبدًا
هو ما زال يقول إنّ النبي عنهم راضٍ؛ فالنبي عنهم راضٍ ثم يقتلهم؟! ولو كان الأمر كذلك فلماذا أُنشئ مجلس الشورى أصلًا؟
لم يوجد في المواضع المسترجعةعيّن لهم شرطة من خمسين فردًا لحمايتهم أثناء عملية الانتخابات
لم يوجد في المواضع المسترجعةوحدّد فترة التصويت والمداولة بثلاثة أيام لا تتعدّاها
لم يوجد في المواضع المسترجعةوعيّن أيضًا إمامًا للصلاة ليس منهم
لو اختار واحدًا منهم لاعتُبر ذلك تزكية
لم يوجد في المواضع المسترجعةفاختار صهيبًا الرومي، وهو إمام الصلاة في هذه الأيام الثلاثة
تشهد له المواضع
الشواهد
لما جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة شورى بين ستة قال: إن انقسموا اثنين وأربعة فكونوا مع الأربعة. (ميلا منه إلى الأكثر؛ لأن رأيهم إلى الصواب أقرب، قاله السيد السند) وإن تساووا فكونوا في الحزب الذي فيه عبد الرحمن بن عوف
— خير الدين التونسي، أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك (ت 1307هـ)
ولا خلاف بين الناس أن عمر رضي الله عنه جعل الإمامة شورى فى ستة نفر ، وهم : عثمان وعلي ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبى وقاص
— سيف الدين الآمدي، AbkarAfkar (ت 631هـ)
لو انقسموا ثلاثة وثلاثة فالفريق الذي فيه عبد الرحمن بن عوف تُرجَّح كفّته
لأنّ عمر كان يراه مسدَّد الرأي رشيدًا، كما وردت الرواية