نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

موقف الجيل الثالث من بني أمية ضد الوليد وتزعّم يزيد بن الوليد للغضب

حيث تُروى 1

▶ ح21 · 35:34 حين قتل بنو أمية خليفتهم وعلقوا رأسه في دمشق.. حكم الخليفتين الفاسق والناقص وخريف الدولة الأموية!

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كل الجيل الثالث الذين هم قرناء الوليد — أولاد عمه، أحفاد عبد الملك بن مروان — ضد الوليد، ما عدا العباس بن الوليد
أبرز من تزعّم قيادة الغضب ضد الوليد من أولاد عمومته: يزيد بن الوليد
يزيد بن الوليد بن عبد الملك كان أبرز أحفاد عبد الملك غضبا ضد الوليد الفاسق
الأحفاد الذين هم قرناؤه غير متقبلين له: أنت مثلنا لكن أسوأ، لأنك موصوم بانتهاك حرمات الله وبأنك شريب للخمر وأنك تمارس اللواط
بدأت المسألة بأن أبناء عمومته من الجيل الثالث في بني أمية غير مقتنعين به: أولا مثلهم ولكنه أقل منهم، لأنه أقل أخلاقا ومشكوك فيه