نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مجلس الشورى السداسي الذي عيّنه عمر بن الخطاب

23 هـ

حيث تُروى 2

▶ ح3 · 2:05 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟
▶ ح3 · 3:42 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟

دعاوى هذه القصة 13

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
عمر بن الخطاب قصّة أخرى مختلفة تمامًا؛ هناك روايات خاطئة وهناك روايات ثقات
لم يوجد في المواضع المسترجعةالرواية الخاطئة تقول إنّ عمر قال: لو أنّ أبا عبيدة بن الجراح حيّ لاستخلفته، ولو أنّ سالمًا مولى أبي حذيفة حيّ لاستخلفته، أو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة
هذا لم يرد بإسناد صحيح
لم يوجد في المواضع المسترجعةالصحيح أنّ عمر بن الخطاب حدّد من الوهلة الأولى ستّ شخصيات يكون بهم مجلس شورى ويتمّ الاختيار من الستة
لم يوجد في المواضع المسترجعةالقاعدة التي وضعها عمر لاختيار الشخصيات الست هي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو عنهم راضٍ
لم يوجد في المواضع المسترجعةالأحياء من العشرة المبشَّرين بالجنة سبعة وليسوا ستة
لم يوجد في المواضع المسترجعةالسابع سعيد بن زيد، استبعده عمر بن الخطاب لأنّه من بني عدي، أي من أقاربه
وهذه هي الرواية الصحيحة
تشهد له المواضع
الشواهد
ولا خلاف بين الناس أن عمر رضي الله عنه جعل الإمامة شورى فى ستة نفر ، وهم : عثمان وعلي ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبى وقاص
— سيف الدين الآمدي، AbkarAfkar (ت 631هـ)
وهم عثمان بن عفان وطلحة بن عبد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف.
— القاضي النعمان، شرح الأخبار (ت 363هـ)
الستة هم: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله
لم يوجد في المواضع المسترجعةثم عيّن عمر بن الخطاب أمينًا عامًّا لمجلس الشورى ليس له صوت، هو عبد الله بن عمر، يراقب الستة
تشهد له المواضع
الشواهد
أن عمر بن الخطاب لما طعن قال: ليصل صهيب ثلاثا وتشاوروا في أمركم والأمر إلى هؤلاء الستة
— بلاذري، أنساب الأشراف (ت 279هـ)
أن عمر بن الخطاب لم يقصد أن تعم الخلافة هؤلاء الستة، وانما قصد أن يختاروا واحدا منهم
— أبو الوفاء ابن عقيل، الواضح في أصول الفقه (ت 513هـ)
وقال لهم أن يدخلوا في دار ويختاروا من بينهم
الآلية التي اختارها عمر اختلفت في الشكل، لكنّها في المضمون اعتمدت على أمرين: قرب المرشّحين من الرسول، وقدرهم في الدين
لم يوجد في المواضع المسترجعةكان الأحياء منهم سبعة من العشرة، استُبعد منهم واحد: سعيد بن زيد، لأنّه من بني عدي، أي قبيلة عمر بن الخطاب