نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مشاكسة هشام بن عبد الملك لعلي بن الحسين زين العابدين وقصيدة الفرزدق في المسجد الحرام

ذُكرت أيضًا — استطراد 1

▶ ح21 · 11:03 حين قتل بنو أمية خليفتهم وعلقوا رأسه في دمشق.. حكم الخليفتين الفاسق والناقص وخريف الدولة الأموية!

دعاوى هذه القصة 13

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
وكانت له مشاكسات مع الحسين كما قلنا، ومع زيد وابن زيد
علي بن الحسين زين العابدين هو الإمام الرابع عند الشيعة
هشام بن عبد الملك كان الخليفة الأموي الوحيد الذي شاكس ثلاثة أجيال من آل البيت: زين العابدين وزيد بن علي ويحيى بن زيد
دخل هشام في موسم الحج ولم يستطع استلام الحجر الأسود ذات يوم
كان شاعر الأمويين الشهير الفرزدق موجودا في المسجد الحرام في ذلك التوقيت
ودخل زين العابدين فوسّع له الناس حتى استلم الحجر الأسود
فقال هشام: من هذا؟ فرد الفرزدق بقصيدة شهيرة
القصيدة قلبت الدنيا بين البيت الأموي وبيت الحسين وزين العابدين
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته / والبيت يعرفه والحل والحرم // هذا ابن خير خلق الله كلهم / هذا التقي النقي الطاهر العلم // هذا ابن فاطمة إن كنت تجهله / بجده أنبياء الله قد ختموا // وما سؤالك من هذا بضائره / فالعرب تعرف من أنكرت والعجم
القصيدة طويلة، أبيات كثيرة جدا
المشكلة في رد فعل هشام: منع العطايا عن الفرزدق وحبس الفرزدق
فراسل علي بن الحسين زين العابدين الفرزدقَ وأعطاه المال، فرفض الفرزدق
وأصر زين العابدين، وأخذ الفرزدق المال في النهاية