نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

سياسة هشام بن عبد الملك في تولية الأمويين والاعتزاز بالعصبة

حيث تُروى 1

▶ ح20 · 29:01 ويستمر صراع بني أمية وآل البيت.....: كيف أعاد هشام بن عبد الملك مأساة كربلاء مع زيد بن علي؟

دعاوى هذه القصة 12

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» عن هشام بن عبد الملك إنه كان شجاعًا حازمًا سائسًا، فيه ظلم وفيه عدل
قال السيوطي إن هشامًا كان بخيلًا في الأموال، وكان يقول: ضع الدرهم على الدرهم يكن مالًا
أبرز مزايا هشام بن عبد الملك أنه كان معتزًّا بأقاربه فولّى الأمويين الولايات، ولهذا استقرّ له الحكم
زوّج هشام بناته من الأمويين، فلم تخرج بنت واحدة من بنات هشام من آل مروان
عزل هشام خالد القصري من ولاية العراق لأنه أهان أمويًّا
زاد هشام في عطايا الأمويين ثم اشترط: لا عطايا بدون المشاركة في القتال والفتوحات لأيّ أمويّ
كان قادة الجيوش في عهد هشام أولاده وأولاد عمومته وأبناء عمومته
عيّن هشام أخواله المخزوميين ولاةً على المدينة؛ عيّن هشامًا وعيّن ابنه إبراهيم
مشكلات هشام بن عبد الملك كانت كثيرة للغاية
لا حكم بلا عصبة قبلية، ولا استقرار حكم بلا تعصّب قبلي، وقتها
استُؤنفت الفتوحات الإسلامية وتوسّعت في عهد هشام بن عبد الملك
حاول هشام أن يعيد الغزوات مرة أخرى والتوسّع، وواجه الفرق الكلامية