نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

منع عمر الأعاجم من دخول المدينة

13–23 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح2 · 44:25 كيف وصل عمرُ إلى الحكم؟ وهل مَنَعَ النبيَّ من كتابة وصيّتِه؟ ولماذا انتهت خلافته بالاغتيال؟

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
… قبل على أصل معلوم. وإنما كانوا يؤرخون بالقحط، وبالعمل الذي يكونون عليه حتى كان زمان الفيل فأرخوا بالفيل، ثم من بعده ببنيان الكعبة، فلم تزل العرب على هذا حتى كان عمر بن الخطاب، [وفتحت] بلا الأعاجم [وكثرت أموال] الخراج، وأعطى [الأعطيات] ، قال محمد بن سيرين فقال: [إن الأموال كثرت وما قسمناه غير مؤقت فكيف التوصل إلى ما يضبط ذلك؟] . وقال الشعبي …
— أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبو جعفر الضبي (المتوفى: 599هـ)، بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس (ت 599هـ)
… هذه الظاهرة اللغوية. يقول: «قال بشر بن مروان، وعنده عمر بن عبد العزيز لغلام له: ادع لي صالحا. فقال الغلام: يا صالحا. فقال له بشر: الق منها ألف. قال له عمر: وأنت فزد في الفك ألفا» (2) . ولم يقتصر اللحن على الأعاجم الذين تكلموا العربية ولا على المدن التي كثر فيها الاختلاط بين العرب والأعاجم، بل فشا بين العرب الأقحاح وبين …
— الجاحظ، البيان والتبيين (ت 255هـ)
«عمر بن الخطاب لما كثرت الفتوحات... كثر الأعراب والأعاجم؛ الأعراب هم أهل البادية... والأعاجم هم الفرس والذين دخلوا في الدين، أي غير العرب»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«فعمر بن الخطاب منع دخول الأعاجم المدينة، مركز الحكم»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«فطبعًا كان رأي عمر بن الخطاب ألا يدخل الفرس أو المجوس إلى المدينة... حتى لو أسلموا»
«لأنه كان يرى — وهذا اجتهاده — أن نفوسهم ليست صافية تجاه الإسلام»
«وأنه لا ضمانة أنهم أسلموا عن اقتناع»