نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

سقي السمّ لعمر بن عبد العزيز على يد غلامه بألف دينار

101 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح19 · 33:11 كيف تخلص أمراء بني أمية من عمر بن عبد العزيز ولماذا؟ ولغز عدم ثأر أبنائه له

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لكن ابن الجوزي والطبري وابن كثير وابن عساكر والذهبي وكلّ المؤرّخين أوردوا رواية سقي السمّ لعمر بن عبد العزيز
مستندين إلى رواية صحيحة عن غلام عمر بن عبد العزيز
غلام عمر بن عبد العزيز دسّ السمّ لعمر مقابل ألف دينار من أحد أمراء بني أمية، زائدًا عتقه من العبودية
ولمّا مرض عمر وقد شرب السمّ، أتى بالغلام وسأله — ولم يسأله أيُّ الأمراء الذي دفعك لذلك، ولكن سأله عن ثمن سقي السمّ له
فقال له: ألف. فقال: هاتِ الألف، ووضعها في بيت مال المسلمين، وقال له: اذهب فلا يراك أحد
وقال له: اذهب فلا يراك أحد؛ سيقتلونه لو رآه أحد
مثالية كبيرة
رواية السمّ صحيحة، ورواية الموت الطبيعي موجودة، ورواية مرض السلّ موجودة؛ وأصحّها باتّفاق المؤرّخين سقي السمّ، كمنهج علمي
لكن رواية سقي السمّ لعمر بن عبد العزيز، عن طريق قصة الغلام، رواية ذكرها كلّ مؤرّخي التاريخ