نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الجدل حول اتهام عمر بمنع النبي من كتابة الكتاب

11 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح2 · 42:58 كيف وصل عمرُ إلى الحكم؟ وهل مَنَعَ النبيَّ من كتابة وصيّتِه؟ ولماذا انتهت خلافته بالاغتيال؟

دعاوى هذه القصة 16

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
«ووفقًا لبعض الروايات الشائعة أن عمر منعه من ذلك، والرجل على فراش الموت»
«الاختلاف هو في اتهام عمر بن الخطاب على وجه التحديد بأنه هو الذي منعه»
«لم يقل عمر: أهجر... وإنما قالها رجل آخر. في نص البخاري وفي نص مسلم»
«وفي النهاية لم يُمكَّن من ذلك، وأنا أقولها بالفعل المبني للمجهول»
«هذا رأي المؤرخين الثقات، وهذا ليس رأيي أساسًا»
«ولماذا لم تذكر الروايات الصحيحة — حين نتحدث عن السلطة — أي حديث عن رزية الخميس كما قال عبد الله بن عباس؟»
«المشكلة يا سيّد هي التأويل: الرواية عندنا، وتأويل الرواية، ووضع الرواية»
«يستندون إلى بعض الروايات والألفاظ الأخرى الموجودة... وردت في كتاب الطبري «كتاب الرسل والملوك»»
تلك الروايات والألفاظ «بسند منقطع»
«هناك روايات قالت إن عمر هو الذي قال: أهجر... وهناك روايات زادت على هذا: أنه يهذي، لا، بل وهو الذي منع»
«وهذا غير صحيح؛ هذا لم يرد في البخاري ومسلم، وهما المصدران الأساسيان لحديث رزية الخميس»
«الثقات قالوا... والأوروبيون والمستشرقون كذلك، بعضهم قال إن رزية الخميس هي... منع النبي من الكتاب، ولم يمنعه عمر»
«فما بال الناس يلحّون في ذلك مرة ثانية؟ لأن الروايات شائعة جدًّا»
«النبي صلى الله عليه وسلم لو كان يريد أن يوصي... الجمعة والسبت والأحد... أين؟»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«أبي بخنف بن لوط... أحد الرواة، وطبعًا هذا شيعي»
«لا يعيبه طبعًا، فهو حرّ، لكنه في النهاية منحاز إلى محتوى الروايات التي نقلها»