نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

موقف عمر بن عبد العزيز من الخوارج وقتال جيش مسلمة لهم

99–101 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 50:12 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
فعمر بن عبد العزيز سار على نهجه وأعطى للخوارج ما أعطاهم علي، وأضاف: ألّا يتكلّموا في أحد، وألّا يُحدثوا فسادًا في الأرض، ولا يتناولوا ذميًّا
إلا أن الخوارج كانت هناك قلاقل وخرجوا عليه، فأرسل لهم جيشًا بقيادة مسلمة بن عبد الملك، وقاتل وانتصر عليهم
كلّم عمر الخوارج ونظر إليهم كما نظر عبد الله بن عباس
وأخذ منهم موقف علي بن أبي طالب: أننا لا نريد أن نبدأكم بحرب طالما أنكم لا تَعِيثون في الأرض فسادًا