نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ردّ عمر بن عبد العزيز أرض فدك إلى أبناء فاطمة الزهراء

99–101 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 44:16 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 13

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أهمّ تفاصيل ولاية عمر على الإطلاق موقفه من الشيعة وموقف الشيعة منه
فردّها إلى أبناء فاطمة الزهراء
فأثلج صدور الشيعة كثيرًا، ورضُوا عن عمر بن عبد العزيز، الأموي الوحيد
لكن الرضا ليس كاملًا متكاملًا؛ كان عمر بن عبد العزيز لدى الشيعة في كفّة والأمويون في كفّة أخرى
قيمة فدك أن فاطمة زوجة الإمام الأول وأمّ الإمام الثاني والثالث
آل مروان أو الأمويون غضبوا من عمر لأن معنى ذلك أن عمر يرى بأحقّية الشيعة في أرض فدك
وجهة نظر عمر بن عبد العزيز كانت أن النبي والصحابة والخلفاء كانوا يصرفون على بني هاشم منها، فخذوها واصرفوا على أنفسكم منها
من وجهة نظره يجب أن تكون أرض فدك إلى أحفاد الرسول وآل البيت، يُصرف منها كما كان
عمر بن عبد العزيز رجل يؤمن بأحقّية أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب في الخلافة، وهذا ضد الشيعة
ولا يؤمن بعصمة الأئمة، وهذا ضد الشيعة
وأمويّ، وهذا ضد الشيعة؛ ومن بيت مروان، وهذا ضد الشيعة
عمر بن عبد العزيز فعل مع الشيعة ما لم يفعله الأمويون، لا قبله ولا بعده
وخاصة ميراث فاطمة الزهراء