نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

خلع عمر بن عبد العزيز نفسه وعرضه الاختيار على الناس ثم بيعة الأمصار

99 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 32:35 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 11

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
استُخلف عمر بن عبد العزيز سنة تسع وتسعين
عمر بن عبد العزيز حكم سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، وخلافته انتهت سنة مئة وواحد
سنتان لا أروع منهما في الحكم الإسلامي ومنهجية حكم الدول
قال [حتىك] بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: أبقيتَ لنا ذكرًا في الصالحين
بنو أمية لهم في التاريخ ذكر كبير في كل المواضع إلا ذكر الصالحين، حتى جاء عمر بن عبد العزيز
فوجئ عمر بن عبد العزيز بالاستخلاف جدًا
قال عمر بن عبد العزيز: لقد أتى هذا الأمر إليّ دون مشورة من المسلمين ودون رأي مني، فأخلع نفسي مما لي في أعناقكم من بيعة، فاختاروا لأنفسكم
فقالوا: بل أمير المؤمنين، بل نختار أمير المؤمنين
كانت لعمر بن عبد العزيز شعبية جارفة وكبيرة جدًا خلال عهد سليمان؛ فقد كان مستشاره الأول ووزيره الأول ورجل دولة
قال لهم: إن رضوا كما رضيتم فبها، وإن أبوا فلستُ عليكم بوالٍ
فذهبوا وأخذوا بيعة الأمصار، فبويع عمر بن عبد العزيز بالخلافة