نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

رفض هشام بن عبد الملك البيعة وتهديد رجاء بن حيوة له

99 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 27:14 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
ففتحوا الكتاب فوجدوا عمر بن عبد العزيز هو الخليفة
فتغيّرت وجوه أبناء عبد الملك، وصاح هشام: لا أبايع
هشام بن عبد الملك كان توّاقًا للخلافة، راغبًا فيها
لمّا انتشر أمر الكتاب كان هشام يقول لرجاء بن حيوة: يا رجاء، لك عندنا قدر، أخبرني، أزِلْها عني
فرجاء يقول له: أيستكتبني أمير المؤمنين على أمر ثم أخبرك به؟
فقال رجاء: والله لأضربنّ عنقك
انظر إلى قوّة رجاء
فعاد هشام بن عبد الملك مُجرجِرًا؛ الرواية تقول: يجرّ رجليه، فأقسم وبايع على ما في الكتاب
وهدأ الأمويون كثيرًا لمّا علموا أن بعد عمر بن عبد العزيز يزيد بن عبد الملك