نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

إجلاس سليمان ميتًا وأخذ البيعة عليه (رواية الذهبي)

99 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 27:14 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لكن رجاء بن حيوة لم يطمئنّ
الذهبي في سير أعلام النبلاء: مات سليمان، فأجلسه رجاء على كرسي العرش وهو ميت، وأمسكه الكتاب، وأدخل عليه أمراء بني أمية واحدًا تلو الآخر يبايع على ما في الكتاب دون أن يعرفوا أنه ميت
وبسطوا أيديهم وانتظروا أن يردّ سليمان، فقال رجاء: آجركم الله في أمير المؤمنين
هذه الروايات صحيحة في العنعنة، لكن هل من المقبول أن نتخيّل أن المَلِك كان ميتًا؟