نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

استشارة سليمان رجاءَ بن حيوة في الاستخلاف واختيار عمر بن عبد العزيز

99 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 21:48 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 16

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كان في بلاط سليمان بن عبد الملك رجاء بن حيوة، التابعي المرموق، الفلسطيني الكندي
رجاء بن حيوة مهندس مسجد قبة الصخرة، وهو أحد المهندسَين الاثنين
فاستشار رجاء: يا رجاء، من أستخلف؟
قال له رجاء: ابنك غائب ــ يقصد أنه مات. قال له: والآخر؟ قال له: صغير في السنّ
قال: فمن أستخلف؟ قال: عمر بن عبد العزيز
فكان ردّ سليمان تلقائيًا: أخشى أولاد عبد الملك
فرجاء دلّه على الحلّ: أن يُولّى بعد عمر يزيد بن عبد الملك
عمر بن عبد العزيز ابن عمّ سليمان
قال رجاء: فاستخلف بعده يزيد بن عبد الملك؛ فنحن قد فعلنا ذلك من قبل: وليّ العهد ووليّ الوليّ
سليمان يُخرج الخلافة من بيت أبيه ومن بيت إخوته إلى بيت ابن عمّه عبد العزيز الذي لم يكن أبوه يريده أن يكون وليّ عهده
شخصية رجاء شخصية مهمة؛ من غير رجاء ما كنّا سنفعل شيئًا في التاريخ
«مهندس الاستخلاف» هذا مصطلحي أنا، وليس كلام المؤرخين
رجاء كان أحد المهندسين الذين شاركوا في بناء قبة الصخرة الشهيرة
كان لرجاء الدور الأكبر في نقل السلطة من سليمان بن عبد الملك إلى عمر بن عبد العزيز
جاء عمر بن عبد العزيز إلى السلطة بطريقة عليها علامات استفهام
فكان البحث عن شخص مناسب، وجاء رجاء بن حيوة وأقنع سليمان بن عبد الملك أن يولّي ابن عمه عمر بن عبد العزيز