نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

نذر سليمان بن عبد الملك في مرج دابِق لفتح القسطنطينية

96–99 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 18:05 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
ذهب سليمان إلى مرج دابِق في قنّسرين في الشام ــ وقيل في فلسطين
قال: لا أغادر مكاني هذا حتى تُفتح القسطنطينية أو أموت
فأرسل جيشًا: اثني عشر ألف مقاتل وألفًا وثمانمئة مركب
هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: لتُفتحنّ عليكم القسطنطينية، فنِعم الجيش جيشها ونِعم الأمير أميرها