نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الحسن بن محمد بن الحنفية ودعوته إلى الإرجاء

96–99 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح18 · 16:09 عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أما أخوه الحسن فكان من المرجئة، ودعا إلى شيء اسمه الإرجاء
معنى الإرجاء: أن نُرجئ مرتكب الكبيرة إلى الله فلا نقيم عليه الحدّ الآن، وأن الإيمان بالقلب واللسان لا بالجوارح
فمثلًا علي ومعاوية وصفّين نُرجئ أمرهم إلى الله
فتحدّث الحسن بفكرة الإرجاء وكان ضد حكم سليمان، وكوّن جدلًا فكريًا في حياة سليمان
الحسن بقي، لكنه شكّل مصدر إزعاج لسليمان
انتشر فكر المرجئة في عهد سليمان بن عبد الملك