بيعة زيد بن الحسن لعبد العزيز بن الوليد وإنقاذ عمر بن عبد العزيز له
96–99 هـ
حيث تُروى 1
▶ ح18 · 10:41عمر بن عبد العزيز.. الخليفة الذي أنصف آل البيت، كسر لعنة التوريث، وأغضب بني أمية!
دعاوى هذه القصة 14
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
بايع عبد العزيز بن الوليد زيدُ بن الحسن
المناوشات بين آل البيت والأمويين موجودة طوال الوقت حتى على مستوى الشعراء
نحن لا نحكي تاريخًا، إنما نحكي خط سلطة
زيد بن الحسن لم يكن واليًا، بل شخصية عامّة
أرسل إليه الوليد يقول له: بايِع؛ لأنه لو بايع زيد سيبايع الشيعة
فوافق زيد وأرسل كتابًا إلى الوليد بالموافقة على البيعة
بعد فترة من ولاية سليمان وجد سليمان كتاب زيد، فأرسل كتابًا يخيّره: أن يعترف ببيعة عبد العزيز أو يُنكر بيمينٍ أمام منبر رسول الله على عموم من الناس
وطبعًا زيد لن يكذب
فأرسل زيد كتابًا إلى سليمان يقرّ فيه أنه بايع عبد العزيز بن الوليد في حياة الوليد
كان ردّ فعل سليمان غريبًا جدًا
قال سليمان للرسول أن يُضرَب زيد بن الحسن مئة سوط ويُسجَن ويمشي حافيًا
عمر بن عبد العزيز قال للرسول: انتظر، وأخذ الرسالة وحبس الرسول حتى يكلّم سليمان
ومات سليمان، فمزّق عمر كتاب الرسول
وأنقذنا من مشكلة كانت ستكون كبيرة جدًا مرة أخرى بين البيت الأموي وآل البيت
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.