نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

بناء الجامع الأموي بدمشق والإنفاق عليه وسخط الناس

86–96 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح17 · 47:53 الوليد بن عبد الملك الخليفة الذي وسّع دولة الإسلام من الصين للأندلس .. وطاردته الشائعات وسخط الناس!

دعاوى هذه القصة 7

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
وعمل لنا مشكلة ثانية من حبّه للبناء: بنى الجامع الأموي في دمشق، الموجود حتى الآن
ما المشكلة في ذلك؟ الإنفاق الذي أنفقه الوليد بن عبد الملك على بناء هذا الجامع
تقول الروايات الصحيحة إنه أنفق أربعمائة صندوق، في كل صندوق ثمانية وعشرون ألف دينار
والمؤرخون حين نزلوا بالرقم قالوا أربعة عشر ألفًا لا ثمانية وعشرين ألفًا، في كل صندوق من الأربعمائة
وهذا أيضًا ليس مشكلة، فلينفق ما دام الناس راضين؛ لكنّ الناس لم يكونوا راضين
تحدّث الناس في الوليد بن عبد الملك وبدأوا بمقدّمات ثورة عليه، وقالوا: أنفق الوليد أموال بيت مال المسلمين في غير حقّها
لكنّ الوليد بن عبد الملك استطاع أن يجتازها في الحقيقة