نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

توسعة المسجد النبوي وإدخال حجرات أمهات المؤمنين

86–96 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح17 · 46:12 الوليد بن عبد الملك الخليفة الذي وسّع دولة الإسلام من الصين للأندلس .. وطاردته الشائعات وسخط الناس!

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أول شيء أنه قرّر توسعة المسجد النبوي
أنا عندي أمر من الوليد بن عبد الملك، نوسّع المسجد النبوي. فالفقهاء قالوا: لا، مشكلة
وفي النهاية تمّت التوسعة وعملوا لها حيلة
لأنّ التوسعة تعني إدخال حجرات أمهات المؤمنين داخل المسجد النبوي
أمهات المؤمنين كانت حجراتهنّ ملاصقة للمسجد النبوي؛ كل واحدة من أمهات المؤمنين كان لها حجرة عاشت فيها، وكانت حجرة فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم موجودة
ما مشكلة الفقهاء؟ أنّ فيها حجرة عائشة. وما مشكلة حجرة عائشة؟ أنّ فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم
وفي الصحيحين، في البخاري ومسلم، حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك
فأُدخلت الحجرات داخل المسجد، وانتهت هذه المشكلة بعمل جدار فاصل بين المسجد النبوي وبين قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يدخل القبر في المسجد