نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

وصية عبد الملك بن مروان الأخيرة للوليد بن عبد الملك عند الموت

86 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح17 · 37:19 الوليد بن عبد الملك الخليفة الذي وسّع دولة الإسلام من الصين للأندلس .. وطاردته الشائعات وسخط الناس!

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
قال: إن وضعتني في قبري فلا تعصر عينًا عليّ كالمرأة الورهاء
ما الورهاء؟ الحمقاء، التي تقعد تبكي لمّا يموت أبوها ويموت زوجها
قال له: ائتزر وشمّر وادعُ إلى البيعة؛ ومن قال برأسه كذا فقل بسيفك كذا
فلهذا هذا منهج الوليد بن عبد الملك الذي أخذه من عبد الملك بن مروان
واضرب عنق من يفكّر في البيعة؛ يقول له: من قال برأسه كذا — يعني ما قالها حتى بلسانه، برأسه، يفكّر فقط
هل يُعقل أن يكون هدفي الدين وأوّل وصية لي من أبي أن أكون سفّاحًا؟