نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

بناء قبة الصخرة بخراج مصر سبع سنين

66–72 هـ

حيث تُروى 2

▶ ح17 · 26:09 الوليد بن عبد الملك الخليفة الذي وسّع دولة الإسلام من الصين للأندلس .. وطاردته الشائعات وسخط الناس!
▶ ح17 · 32:24 الوليد بن عبد الملك الخليفة الذي وسّع دولة الإسلام من الصين للأندلس .. وطاردته الشائعات وسخط الناس!

دعاوى هذه القصة 16

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
المهم أنّ عبد الملك بن مروان سنة 66 لم يكن خليفة
ولذلك أقول لحضرتك إنها توافق المنطق، لأنه لو كان خليفة لقلنا أسبابًا أخرى
لكن سنة 66 اهتمّ عبد الملك بن مروان بقبة الصخرة، وابن كثير يقول إنه عيّن لها مهندسَين: رجاء بن حيوة ويزيد بن سلام
من أين ستأتي بالمال؟ من مصر: خراج مصر سبع سنين، اصرفه لي على قبة الصخرة
واشتغلوا في هذه القبة من سنة 66 إلى 72 — أو إلى أول 73 — سبع سنوات على أقصى تقدير، وصرفوا خراج مصر سبع سنوات
بنوا قبة لم يُعرَف على وجه البسيطة مثلها؛ إسرافٌ منقطع النظير في كمية الذهب والفضة المستخدمة، وسلاسل ذهبية وقناديل ذهبية، أغرقوها بالذهب
حتى إذا ذهبوا إلى بيت المقدس ينبهروا ببناء قبة الصخرة
الطبري يقول أنه فضَل ستمائة ألف مثقال، فوهبها عبد الملك بن مروان للمهندسَين: رجاء بن حيوة ويزيد بن سلمة، فرفضا
فماذا فعلوا بها؟ أحضروا ذهبًا ووضعوه في القبة، فأصبحت القبة لا مثيل لها
وفي صراع عبد الملك بن مروان مع عبد الله بن الزبير اتّخذت هذه الصخرة أهمية أخرى، لأنّ الرجل يريد أن يكون عنده مكان أو مزار ديني يضاهي في أهميته المسجد الحرام
وحتى لا يذهبوا إلى عبد الله بن الزبير؛ يعني الناس لو ذهبت ستبايع عبد الله بن الزبير
بدأ يقيم بناءً لم يسبق له مثيل، وأحضر ضرائب مصر لسبع سنوات
هناك فرق بين الضرائب والزكاة والجزية والخراج
فأحضر الخراج، أحضر الضرائب المصرية لمدة سبع سنين — وكانت إقليمًا غنيًّا — واستخدمها في كميات ذهب كبيرة جدًّا لبناء قبة فوق الصخرة
فعبد الملك بن مروان أيضًا اختار موقعًا استراتيجيًّا في بيت المقدس
واستفاد عبد الملك بن مروان إعلاميًّا من هذا الموضوع كثيرًا جدًّا في السنوات اللاحقة