نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس وسؤاله كعب الأحبار أين يصلّي

16 هـ

ذُكرت أيضًا — استطراد 1

▶ ح17 · 23:51 الوليد بن عبد الملك الخليفة الذي وسّع دولة الإسلام من الصين للأندلس .. وطاردته الشائعات وسخط الناس!

دعاوى هذه القصة 17

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
فلمّا جاء عمر بن الخطاب سنة 16 هجرية — أوائل سنة 15، في أواخر 15 وبداية 16 — ليفتح مدينة بيت المقدس، وجد الصخرة عليها غبار
لأنّ اليهود لم يكونوا موجودين في هذا التوقيت؛ الذي كان موجودًا مسيحيّو بيت المقدس
فأمر عمر بن الخطاب بإزالة الغبار عن الصخرة، الترابِ والرملِ، فأظهرها، وأمر بصلاة ركعتين
وكعب الأحبار رجل تابعي أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مهتمًّا جدًّا بأخبار الإسرائيليات، وكان فقيهًا عارفًا بأخبار اليهود لأنه كان يهوديًّا قبل أن يُسلم
والرواية في ابن كثير وفي مسند الإمام أحمد: فسأل كعب الأحبار: أين نصلّي؟ فقال كعب: خلف الصخرة. فقال عمر بن الخطاب: ضاهيتَ اليهودية يا أبا إسحاق
في زيادة أخرى في الطبري: إنك يا ابن اليهودية، أتريد أن تصلّي كصلاة موسى؟
هذا خطأ، لم يحدث
قال له في رواية أخرى: خالطتك اليهودية يا أبا إسحاق، أتريد أن تصلّي خلف قبلة، قبلة موسى ومحمد؟
كعب الأحبار قال له في البداية: نجعلها خلف الصخرة ونجمع القبلتين، موسى ومحمد معًا
التي نصحه بها كعب الأحبار — كما تنفرد به الروايات الضعيفة — أن يصلّي خلف الصخرة
فصلّى عمر بن الخطاب أمام الصخرة وليس خلفها، وبنى مسجد عمر
هذا المسجد المعروف الآن تمّ تطويره، وطوّره الأمويون وسمّوه المسجد القبلي، الذي قبّته رصاصية اللون
عمر بن الخطاب لمّا ذهب ليستلم مدينة بيت المقدس سنة 16 هجرية بحث عن الصخرة فوجدها تحت التراب
فنفض عنها الغبار وسأل كعب الأحبار: نصلّي أمامها أم وراءها؟
ومسجد عمر هو المكان الذي صلّى فيه عمر بن الخطاب أمام قبة الصخرة داخل بيت المقدس
تمّت توسعته توسعات كثيرة جدًّا في العهد الأموي والعباسي، ثم صار اسمه المسجد القبلي
وهو أهمّ جزء في بيت المقدس