نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

موت الحجاج بن يوسف وأبياته عند موته

95 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح16 · 31:55 الحجاج بن يوسف الثقفي: سفاح بني أمية الذي حكم الحجاز والعراق بالدم والنار.. القصة الكاملة

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
«ومات الحجاج بعد موته، لقتله سعيد بن جبير»
تشهد له المواضع
الشواهد
… أهله، وقوله حين احتضر: اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل. وقال الأصمعي: قال الحجاج لما احتضر: يا رب قد حلف الأعداء واجتهدوا %~% بأنني رجل من ساكني النار أيحلفون على عمياء ويحهم %~% ما علمهم بكثير العفو ستار [ (1)] فأخبر الحسن فقال: إن نجا فبهما. وقال عثمان بن عمرو المخزومي: ثنا علي بن زيد قال: كنت عند الحسن، فأخبر بموت …
— الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (ت 748هـ)
… بن حكيم العبسي عن أبيه عن جده قال: حضرت نزيع الحجاج بن يوسف، فلما حضره الموت جعل يقول: ما لي ولك يا سعيد بن جبير. PageV06P0230 قال عمر: ما حسدت الحجاج عدو الله عن شيء حسدي إياه على حبه القرآن وإعطائه أهله، وقوله حين حضرته الوفاة: اللهم اغفر لي، فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل. قال الأصمعي: لما حضرت الحجاج الوفاة …
— ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر (ت 711هـ)
«لمّا مات الحجاج، من كثرة الناس الذين قالوا إنه سيدخل النار، أنشد يقول: يا ربّ قد حلف الأعداءُ واجتهدوا بأنني رجلٌ من ساكني النارِ»
تشهد له المواضع
الشواهد
… أهله، وقوله حين احتضر: اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل. وقال الأصمعي: قال الحجاج لما احتضر: يا رب قد حلف الأعداء واجتهدوا %~% بأنني رجل من ساكني النار أيحلفون على عمياء ويحهم %~% ما علمهم بكثير العفو ستار [ (1)] فأخبر الحسن فقال: إن نجا فبهما. وقال عثمان بن عمرو المخزومي: ثنا علي بن زيد قال: كنت عند الحسن، فأخبر بموت …
— الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (ت 748هـ)
«أيحلفون على عمياءَ ويحَهمُ ما ظنّهم بعزيزِ العفوِ غفّارِ»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«ولمّا سمع الحسن البصري هذين البيتين قال: والله لعلّه نجا بهما، فليس عنده شيء آخر غيرهما»
«لكنّ العلماء المؤرّخين يقولون لك: لا»