نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

لجوء عبد الرحمن بن الأشعث إلى ملك سجستان

85 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح16 · 26:37 الحجاج بن يوسف الثقفي: سفاح بني أمية الذي حكم الحجاز والعراق بالدم والنار.. القصة الكاملة

دعاوى هذه القصة 2

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
… على نفسه وماله وأهل البلد، فأعطاهم وأطلق ابن الأشعث، فجاء إلى رتبيل، فخرج فالتقاه، وأكرمه، وأحسن إليه، وسار معه إلى بلاده، فأنزله وعظمه، ودفع إليه الأموال والخيل والعبيد. وأقبل فل ابن الأشعث وكانوا ستين ألفا، فنزلوا على عبد الله بن عامر بزرنج وحصروه، وكتبوا إلى ابن الأشعث: أقبل إلينا فنحن في ستين ألفا، وفيهم وجوه الأشراف ممن لم يعطهم الحجاج الأمان …
— سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان (ت 654هـ)
الامان، من الرءوس والقاده الذين نصبوا للحجاج في كل موطن مع ابن الاشعث، ولم يقبلوا أمان الحجاج في أول مره، وجهدوا عليه الجهد كله، أقبلوا في اثر ابن الاشعث وفي طلبه حتى سقطوا بسجستان، فكان بها منهم وممن تبعهم من اهل سجستان …
— الطبري، تاريخ الطبري (ت 310هـ)
«وإلى أين ذهب ابن الأشعث؟ إلى ملك سجستان، قال له: دعني عندك، أنا أريد الأمان. فدخل ابن الأشعث قصر ملك سجستان»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«وفي سنة 85 قال له الحجاج: لئن رفضتَ لأرسلنّ إليك جيشًا فيه ألف رجل»