… دعا عبد الملك بن مروان بأخيه أبان بن مروان فاستخلفه على الشام، فخرج يريد العراق ومعه ثلاثة وستون ألفا من أهل الشام وأهل مصر فسار حتى صار إلى قرقيسياء.
ذكر زفر بن الحارث الطائي وعبد الملك ابن مروان ونزوله عليه ومحاربته له
قال: وكان بقرقيسياء يومئذ رجل يقال له زفر بن الحارث الكلابي، وكان زفر ممن يتوالى آل الزبير ويقول بفضلهم …
— أحمد بن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح (ت 314هـ)
… كل بنى أب أن يجعلوا نساءهم خلفهم، وكان ما تقدم.
وكثر القتل يومئذ فى بنى سليم وغنى خاصة، وقتل من قيس أيضا بشر كثير، وبعث بنو تغلب رأس عمير إلى عبد الملك بن مروان؛ فأعطى الوفد، وكساهم. فلما صالح عبد الملك زفر بن الحارث اجتمع الناس عليه، فقال الأخطل (3):
بنى أمية قد ناضلت دونكمو %~% أبناء قوم هم آووا وهم نصروا
— شهاب الدين النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب (ت 733هـ)