نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

حركة التوابين بقيادة سليمان بن صرد

64–65 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح14 · 57:02 قصة عبد الله بن الزبير: الخليفة المنسي.. احتمى بالكعبة فقُتل مصلوبًا على أسوارها!

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
… ومن بلد داخل تحت حكمه، ونحن نذكر مبدأ أمرهم، وقد ذكرهم ابن الأثير الجزرى (رحمه الله) فى تاريخه الكامل فى حوادث سنة أربع وستين، وسنة خمس وستين. قال: ولما قتل الحسين بن على (رضى الله عنهما) كما ذكرنا تلاقت الشيعة بالتلاوم والندم على ما صدر منهم، من استدعائهم الحسين
— شهاب الدين النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب (ت 733هـ)
… بن دلجة، والآخر إلى العراق، عليهم عبيد الله بن زياد. فأما عبيد الله، فسار حتى نزل الجزيرة، وأتاه الخبر بها بموت مروان، وخرج إليه الشيعة من الكوفة، وهم الذين تسموا بالتوابين، يطلبون بدم الحسين بن على [1] ، وسنذكر من أخبار التوابين وأخبار أهل المدينة، ما يليق ذكره بهذا الكتاب. خبر التوابين فأما خبر التوابين [2] ، فإنه لما قتل الحسين بن على …
— مسكويه، تجارب الأمم وتعاقب الهمم (ت 421هـ)
مجموعة من الناس قالوا سنة 64 وسنة 65: نحن فرّطنا في حق الحسين بن علي... سمّوا أنفسهم التوابين
تشهد له المواضع
الشواهد
… ومن بلد داخل تحت حكمه، ونحن نذكر مبدأ أمرهم، وقد ذكرهم ابن الأثير الجزرى (رحمه الله) فى تاريخه الكامل فى حوادث سنة أربع وستين، وسنة خمس وستين. قال: ولما قتل الحسين بن على (رضى الله عنهما) كما ذكرنا تلاقت الشيعة بالتلاوم والندم على ما صدر منهم، من استدعائهم الحسين
— شهاب الدين النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب (ت 733هـ)
قالوا: لا بد لنا أن نتوب على ما فعلناه في الحسين بن علي... تخلينا عن الحسين بن علي
تشهد له المواضع
الشواهد
… على قتال الفاسقين. ثم وثب[أبو][ (6) ]المعتمر بن حنش بن ربيعة الكناني فقال: وأنا أيضا أشهدكم على ذلك فما أملكه فهو صدقة. قال: ثم وثب[أبو]الجويرية العبدي والأسود بن ربيعة الكندي فقالا مثل ذلك، وتبايعت الشيعة على مثل ذلك. قال: ثم إنهم قلدوا أمورهم سليمان بن صرد الخزاعي فجعلوه أميرهم وقائدهم، وعزموا على الخروج على قتلة الحسين رضي الله …
— أحمد بن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح (ت 314هـ)
وكان قائدهم سليمان بن صرد، وكان عنده ثلاث وتسعون سنة
تشهد له المواضع
الشواهد
… على قتال الفاسقين. ثم وثب[أبو][ (6) ]المعتمر بن حنش بن ربيعة الكناني فقال: وأنا أيضا أشهدكم على ذلك فما أملكه فهو صدقة. قال: ثم وثب[أبو]الجويرية العبدي والأسود بن ربيعة الكندي فقالا مثل ذلك، وتبايعت الشيعة على مثل ذلك. قال: ثم إنهم قلدوا أمورهم سليمان بن صرد الخزاعي فجعلوه أميرهم وقائدهم، وعزموا على الخروج على قتلة الحسين رضي الله …
— أحمد بن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح (ت 314هـ)
… بن ابى عبيد الثقفى الذي قام بثأر الحسين بن علي بن ابي طالب وقتل اكثر الذين قتلوا حسينا بكربلاء. وكان المختار ويقال له كيسان. وقيل انه أخذ مقالته عن مولى لعلى رضى الله عنه كان اسمه كيسان. وافترقت الكيسانية فرقا يجمعها شيئان أحدهما قولهم بإمامة محمد ابن الحنفية وإليه كان يدعو المختار بن ابى عبيد والثانى قولهم بجواز البدء على الله …
— عبد القاهر البغدادي، الفرق بين الفرق (ت 429هـ)
وحضر الحسين بن علي وندم، فجمع الناس وبدأ يدعو الناس إلى الثأر للحسين بن علي
حركة سليمان بن صرد لقيت قبولًا كبيرًا جدًا عند الناس وعند المؤرخين
لم يوجد في المواضع المسترجعةفانضم إليه ستة عشر ألفًا
لم يوجد في المواضع المسترجعةوذهبوا إلى قبر الحسين بن علي وباتوا يبكون... في كربلاء، عند قبر جسد الحسين بن علي وليس قبر رأس الحسين بن علي
تشهد له المواضع
الشواهد
… هوى. وطائفة ناصبة تبغض عليا وأصحابه لما جرى من القتال في الفتنة ما جرى. وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {سيكون في ثقيف كذاب ومبير} فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان يظهر موالاة أهل البيت والانتصار لهم وقتل عبيد الله بن زياد أمير العراق الذي جهز السرية التي قتلت الحسين بن …
— ابن تيمية، كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ)
… الله بن الزبير. * وكانت غزوة بطنان الأول (¬1). * ومقتل عبيد الله بن زياد وأصحابه بالخازر (¬2). * وقال المهلبي: فيها غلب المختار بن أبي عبيد الثقفى على الكوفة وادعى أن محمد بن علي بن أبي طالب أرسله، وتتبع قتلة الحسين: عمر بن سعد وابنه، وكل من شرك في دمه، وسار [إليهم] (¬3) فقتلهم. * وفيها وجه المختار بن أبى عبيد إبراهيم بن الأشتر …
— عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، ابن مندة العبدي الأصبهاني، أبو القاسم (المتوفى: 470ه)، المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (ت 470هـ)
وإلى أين هم ذاهبون؟ إلى عبيد الله بن زياد، ثأرًا للحسين بن علي