نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

استدعاء عبد الملك بن مروان محمد بن الحنفية إلى الشام ورفضه بيعته

حيث تُروى 1

▶ ح14 · 23:26 قصة عبد الله بن الزبير: الخليفة المنسي.. احتمى بالكعبة فقُتل مصلوبًا على أسوارها!

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح14 · 51:59 قصة عبد الله بن الزبير: الخليفة المنسي.. احتمى بالكعبة فقُتل مصلوبًا على أسوارها!

دعاوى هذه القصة 2

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
المصادر مختلفة
الشواهد
… قتل حجر بن عدي وأصحابه، وكل ذلك كانوا يقتلون وعلى ذلك كانوا يصبرون. قال فقال لهم محمد بن الحنفية: جزاكم الله من صحابة خير ما جزى الصالحين الصابرين. قال: وجد عبد الله بن الزبير في عداوة محمد بن الحنفية كل ذلك ليبايع ابن الحنفية، وهو يأبى ذلك. قال: وبلغ ذلك عبد الملك بن مروان، فكتب إلى محمد ابن الحنفية: أما بعد …
— أحمد بن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح (ت 314هـ)
… فكان مروان أول من شق عصا للإسلام بغير تأويل. وقال لخالد بن يزيد بن معاوية وأم خالد يومئذ عنده: اسكت يا ابن الرطبة، فكان حتفه في هذه الكلمة (2). وكتب عبد الملك بن مروان إلى محمد بن الحنفية: من عبد الملك أمير المؤمنين إلى محمد بن الحنفية، فلما نظر إلى عنوان الصحيفة استرجع وقال: الطلقاء ولعناء رسول الله صلى الله عليه …
— المقريزي، النزاع والتخاصم (ت 845هـ)
عبد الملك بن مروان أرسل إلى محمد بن الحنفية فقال له: تعال إلى الشام، من غير أن يقول له بايعني، فذهب إلى الشام فطلب منه البيعة، فرفض
المصادر مختلفة
الشواهد
… محمد بن الحنفية بجبل رضوى فمنهم من قال كان ذلك عقوبة له على خروجه بعد قتل الحسين بن علي إلى يزيد بن معاوية وطلب الأمان منه وقبوله العطاء من قبله وعلى أنه خرج من مكة في أيام ابن الزبير وقصد عبد الملك بن مروان ثم انصرف من الطريق وعدل إلى الطائف وكان بها عبد الله بن عباس فتوفي عبد الله بن …
— طاهر بن محمد أبو المظفر الإسفراييني، التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين (ت 471هـ)
… الملك بن مروان، فامتنع عن ذلك. تلا ذلك إرسال كتاب من محمد اين الحنفية إلى عبد الملك بن مروان يطلب فيه الأمان له ولأصحابه، فأمنه. ولما وصل كتاب الأمان من عبد الملك، ذهب ابن الحنفية عند الحجاج، فبايعه. رحل بعد ذلك إلى الشام، وطلب من عبد الملك أن يقطع يد الحجاج عنه. وقيل بأن محمد ابن الحنفية توجه تلقاء الذر من …
— ابن فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (ت 749هـ)
عبد الملك بن مروان دعاه: تعال إلى الشام، بايعني، فرفض بيعته ورجع إلى مكة، ورفضه عبد الله بن الزبير، فانتهى به الأمر في الطائف