نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

اختيار عبد الله بن الزبير مكة عاصمةً لخلافته

حيث تُروى 1

▶ ح14 · 8:17 قصة عبد الله بن الزبير: الخليفة المنسي.. احتمى بالكعبة فقُتل مصلوبًا على أسوارها!

دعاوى هذه القصة 12

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
الكوفة والبصرة هو ضدهما، لأنهم فعلوا بالحسين بن علي ما فعلوا، وفعلوا بعلي بن أبي طالب ما فعلوا
مصر واليمن بعيدتان كل البعد عن مراكز القوة في العالم الإسلامي في هذا التوقيت، والشام معقل بني أمية؛ فلم يكن لدى عبد الله بن الزبير خيار
هذا الخيار ظلم الخلافة الزبيرية، لأن موقع مكة لا يساعد على أن تكون عاصمة للخلافة
لم يوجد في المواضع المسترجعةمكة ليس فيها موارد اقتصادية؛ فمكة تعتمد على العطايا التي تأتي إليها من الشام ومصر ومن الأنصار
فيمكن بسهولة حصار مكة اقتصاديًا
لم يوجد في المواضع المسترجعةمكة بعيدة عن الشام وبعيدة عن العراق، مناطق النفوذ في السنوات السابقة
مكة اختيار خاطئ من عبد الله بن الزبير
ويبدو لك أن عبد الله بن الزبير فضّل موقف المدافع، أن يكون طول الوقت في موقف الدفاع لا الهجوم
أنا سأقعد في الكعبة، ظنًا منه أن الناس لن تجترئ على الكعبة
لم يوجد في المواضع المسترجعةقال: والله لئن دخل الكعبة لنحرقنها عليه... رغم أنف من رغم
فالرهان الذي بدأه عبد الله بن الزبير في تأسيس دولته واختيار مكة عاصمة لدولته كان رهانًا خاطئًا
الرجل راهن على أن الناس ستحتاج أن تحترم الدين، لكن حين تأتي المسألة إلى السياسة والسلطة سيجدون ألف مبرر لحرق الكعبة ومن في الكعبة