نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

أسباب عزل خالد بن الوليد: الدماء والفيء وخشية الفتنة

13 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح2 · 10:49 كيف وصل عمرُ إلى الحكم؟ وهل مَنَعَ النبيَّ من كتابة وصيّتِه؟ ولماذا انتهت خلافته بالاغتيال؟

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
… مسعود، وقد لعن معاوية علي بن أبي طالب وابنيه حسنا " وحسينا " وهم أحياء يرزقون بالعراق وهو يلعنهم بالشام على المنابر ويقنت عليهم في الصلوات وقد لعن أبو بكر وعمر سعد بن PageV00P512 عبادة وهو حي وبرئا منه وأخرجاه من المدينة إلى الشام، ولعن عمر خالد بن الوليد لما قتل مالك بن نويرة، وما زال اللعن فاشيا " في المسلمين إذا عرفوا من …
— الفضل بن شاذان الأزدي، الإيضاح (ت 260هـ)
… كتابا «يقطر بالدم» على حد تعبير الطبري، جاء فيه: «لعمري يا بن أم خالد إنك لفارغ! تنكح النساء وبفناء بيتك دم ألف ومائتي رجل من المسلمين لم يجفف بعد!» وتناول خالد الكتاب ونظر فيه فتألم لغضب أبي بكر وهز رأسه وجعل يقول: هذا عمل الأعيسر. يعني عمر بن الخطاب، لكن الأمر لم يجاوز الأسف لغضب أبي بكر من جانب خالد، ولم …
— محمد حسين هيكل، الصديق أبو بكر (ت 1375هـ)
«ورأى عمر بن الخطاب أن خالد بن الوليد يُكثر من الدماء»
تشهد له المواضع
الشواهد
… مسعود، وقد لعن معاوية علي بن أبي طالب وابنيه حسنا " وحسينا " وهم أحياء يرزقون بالعراق وهو يلعنهم بالشام على المنابر ويقنت عليهم في الصلوات وقد لعن أبو بكر وعمر سعد بن PageV00P512 عبادة وهو حي وبرئا منه وأخرجاه من المدينة إلى الشام، ولعن عمر خالد بن الوليد لما قتل مالك بن نويرة، وما زال اللعن فاشيا " في المسلمين إذا عرفوا من …
— الفضل بن شاذان الأزدي، الإيضاح (ت 260هـ)
… كتابا «يقطر بالدم» على حد تعبير الطبري، جاء فيه: «لعمري يا بن أم خالد إنك لفارغ! تنكح النساء وبفناء بيتك دم ألف ومائتي رجل من المسلمين لم يجفف بعد!» وتناول خالد الكتاب ونظر فيه فتألم لغضب أبي بكر وهز رأسه وجعل يقول: هذا عمل الأعيسر. يعني عمر بن الخطاب، لكن الأمر لم يجاوز الأسف لغضب أبي بكر من جانب خالد، ولم …
— محمد حسين هيكل، الصديق أبو بكر (ت 1375هـ)
«وأن في سيفه رهقًا، أي أنه يُهرِق الدماء ويقتل الأعداء ويُكثر من القتل»
«وكان الشيء المهم جدًّا أيضًا أن عمر بن الخطاب خاف... أن يفتتن الناس بخالد بن الوليد... هكذا ظنّ»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«وخالد بن الوليد... لم يُهزم في معركة، فقد انتصر في كل المعارك»