نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الخلاف على توزيع الفيء بين خالد وأبي بكر وعمر

11–23 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح2 · 8:43 كيف وصل عمرُ إلى الحكم؟ وهل مَنَعَ النبيَّ من كتابة وصيّتِه؟ ولماذا انتهت خلافته بالاغتيال؟

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعة«كما أخذ عليه أيضًا توزيعه للفيء، وهو المغانم التي يغنمها الجيش»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«فخالد بن الوليد كان عنده وجهة نظر أن الناس الذين يحاربون في الصفوف الأولى لا بد أن ينالوا من هذه الغنائم حظًّا أكبر من بقية المسلمين»
تشهد له المواضع
الشواهد
… وأما فدك فهي خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. العاشرة: تمصيره الأمصار وتدوينه الدواوين وقسمه الفيء على غير الطريقة التي قسمها رسول الله عليه السلام وعلى غير ما قسمها أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وذلك أن رسول الله عليه السلام جعل الفيء في حوائج المسلمين وآثر به أهل الفاقة والحاجة وقسم أبو بكر بالسوية …
— أبو يعقوب الورجلاني، العدل والإنصاف للوارجلاني (ت 570هـ)
«وأبو بكر الصديق... كانت وجهة نظره أن يُقسَم الفيء بالسوية»
المصادر مختلفة
الشواهد
… لمن شهد الوقعة؛ إلا الخمس فإن مصرفه ما ذكره الله في قوله: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله} و " المغانم " ما أخذ من الكفار بالقتال. فهذه المغانم وخمسها. و " الثاني الفيء ". وهو الذي ذكره الله تعالى في " سورة الحشر " حيث قال: {وما أفاء الله على رسوله منهم فما …
— ابن تيمية، كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ)
… الجرداء. وقسم عمر هذا الفيء الذي أبكاه بين الناس على ملأ وتشاور وإجماع من المسلمين، ونفل من ذلك بعض أهل المدينة، وقد صنع في هذه القسمة ما صنعه حين قسم الفيء الذي بعث به سعد على إثر غزوة القادسية. حضر زياد بن أبي سفيان قسمة هذا الفيء، ثم رجع إلى سعد بن أبي وقاص بكتاب عمر وأمره ألا يطارد الفرس داخل …
— محمد حسين هيكل، الفاروق عمر (ت 1375هـ)
«الفيء هو المغانم التي أفاء الله بها على المسلمين من الحروب»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«مثل مسألة توزيع الغنائم، لأن هذه كانت مسألة خلاف مع أهم قائد موجود في عهد أبي بكر... خالد بن الوليد؛ ما كان هذا رأيه، وما كان هذا رأي أبي بكر»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«رأي أبي بكر: الناس هذا معاشهم، والناس ستعيش كلها واحدًا... أي أنه يقسم بالسوية»