نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مصير رأس الحسين بعد كربلاء

61 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح13 · 2:13 استباح المدينة وحرق الكعبة… ثلاث سنوات عاصفة من حكم يزيد بن معاوية!

دعاوى هذه القصة 18

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةعندي عدد من المشاهد في العالم الإسلامي لرأس الحسين... ستة تقريبًا فيما أعلم؛ ستّة مشاهد منتشرة في سوريا وفي العراق وفي مصر
لم يوجد في المواضع المسترجعةأمّا الجسد فليس فيه خلاف أنّه في العراق، في كربلاء؛ دُفن جسد الحسين عليه السلام في كربلاء
وإن كانت هناك شكوك حول مكان الجسد، لكن دعنا نسلّم بأنّه في كربلاء
الإمام الذهبي في «سير أعلام النبلاء» ذكر ستة مواضع يُحتمل أن يكون فيها رأس الحسين
فيها القويّ والضعيف، وفيها المقبول والمتروك
وهناك رأي انفرد به المؤرّخ ابن الجوزي، يقول إنّ الرأس في الرقة على الفرات
وهناك رأي تحدّث فيه ابن عساكر وابن كثير، وأورده البيهقي: أنّ الرأس في دمشق
استنادًا إلى أنّ يزيد بن معاوية أمر بحفظ الرأس في خزائن السلاح للدولة الأموية... نُقلت الرأس إلى عند باب الفراديس في دمشق ودُفنت هناك
الرأي السادس، وهو الأصحّ والأقوى تاريخيًّا، وهو الأكثر عدم قبول عند الناس... لأنّ فيه مدحًا ليزيد
أنا أذكر المصدر حتى يعود الناس إلى المصدر ويتحقّقوا من هذا الكلام
الزبير بن بكار في كتابه «أشراف قريش» وكتاب «الأنساب»... والقرطبي وابن أبي الدنيا وكلّ المؤرّخين اتّفقوا على أنّ يزيد أمر بدفن رأس الحسين مع أمّه فاطمة في البقيع في المدينة
وهذا يتّسق مع الروايات الصحيحة التي عندنا: أنّ يزيد لم يكن يوافق على قطع رأس الحسين، وأنّ يزيد غضب لقطع رأس الحسين
هذا هو الرأي الأكثر قبولًا في الدوائر البحثية العلمية، لا من حيث المنطق، ولكن من حيث الإسناد وصحّة الرواية والمقارنة بالقرائن
لو لم يفعل يزيد ذلك، فلماذا لم يثُر الناس على يزيد مطالبين برأس الحسين في حياة يزيد؟
ولماذا ليس عندنا ذكر قصّة واحدة، ولا جملة واحدة، ولا سطر واحد في كتاب واحد من كتب التاريخ يحكي أنّ يزيد أهان رأس الحسين، ولم يظهر هذا إلّا في القرن الخامس، بعد أربعمائة سنة من مقتل الحسين؟
فعندي ستّة آراء... أضعفها وجودها في القاهرة، وأقواها وجودها في المدينة مع أمّها في البقيع
الدول لا تتقاتل على ادّعاء أنّ رأس الحسين موجودة عندها لأسباب دينية فقط... والزيارة تعني سياحة، والسياحة تعني أموالًا ومصدر رزق
تخيّل حضرتك أنّ يزيد الخليفة يُقال إنّه يتلاعب بالرأس! هذا سيؤلّب عليه الناس