نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ترحّم يزيد بن معاوية على الحسين: «رحم الله أبا عبد الله»

61 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح12 · 50:51 لماذا خرج الحسين ثائرًا على يزيد؟ ومن باعه؟ ومن قتله؟ قصة الساعات الأخيرة لأحفاد الرسول في كربلاء

دعاوى هذه القصة 2

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
فلما سمع ذلك يزيد دمعت عينه وقال: ويحكم! قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن الله ابن مرجانة، أما والله لو كنت صاحبه لعفوت عنه، رحم الله أبا عبد الله. ثم تمثل: نفلق هاما من رجال أعزة …
— ابن العديم، ترجمة الإمام الحسين(ع) (ت 660هـ)
… الهذلي، وغيره، عن الشعبي، قال: قال يزيد حين أتاه قتل الحسين: «قد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين، رحم الله أبا عبد الله، عجل عليه ابن زياد، أما والله لو كنت صاحبه، ثم لم أقدر على دفع القتل عنه إلا …
— الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر، أبو عبد الله الهمذاني الجورقاني (المتوفى: 543هـ)، الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (ت 543هـ)
ما رأي حضرتك في الرواية؟ قال: رحم الله أبا عبد الله. قتله وترحّم عليه
هل أُنكر اليوم هذه الرواية لأنها في صالح يزيد بن معاوية؟ فما الفرق بيني وبين أيّ رجل دينٍ يتكلّم في التاريخ؟