موقف يزيد بن معاوية حين بلغه خبر مقتل الحسين: «لعن الله ابن مرجان»
61 هـ
حيث تُروى 1
▶ ح12 · 33:14لماذا خرج الحسين ثائرًا على يزيد؟ ومن باعه؟ ومن قتله؟ قصة الساعات الأخيرة لأحفاد الرسول في كربلاء
دعاوى هذه القصة 11
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
بطبيعة الحال هذا تصرّف فرديّ من عبيد الله بن زياد وجيشه، ومن شمر ذي الجوشن
لم يوجد في المواضع المسترجعةلمّا جاء هذا الخبر إلى يزيد بن معاوية قال: لعن الله ابن مرجان، والله كنت أقبل من الحسين بأقلّ من هذا، وهذا ثابت
أي أن العروض الثلاثة التي عرضها الحسين لم يكن يزيد يحلم بها
آخر ما قد يطلبه يزيد بن معاوية هو قطع رأس الحسين وحزّ رأسه
لكن الثابت أنّ يزيد لم يرضَ بفعل عبيد الله بن زياد بقطع الرأس، ولم يرضَ بتلاعبه بالرأس بقضيبه
حتى لو اتفقنا على أن يزيد هو المسؤول الأول عن هذه الجريمة بلا أيّ شكّ، فهو يعلم أثر ذلك سياسياً كحاكم وكخليفة للمسلمين
أعطيتني الانطباع بأنك تدافع عن يزيد بن معاوية، وترى لأسباب منطقية أنّ يزيد لم يأمر لا بقتل الحسين ولا بحزّ رأسه
هو أصلًا شخص مريض نفسيًا، شخص مختلّ تمامًا
لم يوجد في المواضع المسترجعةأنه لم يعاقب عبيد الله بن زياد، ولم يعاقب شمر ذي الجوشن، ولم يعاقب من حزَّ رأس الحسين
أي أنني سأفترض معك أنه لم يأمرهم، لكنه لم يعاقبهم؛ فالإجرام متكامل
يزيد بن معاوية هو الذي أمر جيش عبيد الله بن زياد، وعبيد الله بن زياد هو الذي أمر جيش عمر بن سعد، والمسؤولية متكاملة على الجميع
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.