▶ ح12 · 20:28لماذا خرج الحسين ثائرًا على يزيد؟ ومن باعه؟ ومن قتله؟ قصة الساعات الأخيرة لأحفاد الرسول في كربلاء
دعاوى هذه القصة 3
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
الروايات تفيد أن عمر بن سعد كان يميل إلى رأي الحر
كان عنده في الجيش واحد اسمه شمر بن ذي الجوشن، وهو بصراحة الذي كان القوة النافذة في جيش عمر بن سعد
لم يوجد في المواضع المسترجعةوقد أصرّ شمر على أن يكون الحسين أسيرًا لدى عبيد الله بن زياد، وهو ما رفضه الحسين وقال: أنا لا أكون أسيرًا لعبيد الله بن زياد
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.