نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مراسلات أهل الكوفة والعراق للحسين (رسائل يحملها بغل)

56–60 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح11 · 34:45 يزيد بن معاوية… قصة التوريث والدم: كيف تولّى الحكم؟ وكيف غيّر التاريخ؟

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
«موقف شيعة علي من الحسين منذ سنة ستّ وخمسين — أوّل ما طرح معاوية الفكرة»؛ وأنّ أهل الكوفة سيبدأون مراسلة الحسين
تشهد له المواضع
الشواهد
… إليها. فأقبل عبيد الله مسرعا، فدخل الكوفة، فلما رأته السفلة وأهل السوق، خرجوا يشتدون بين يديه وهم يظنون أنه الحسين - رضي الله عنه -، لأنهم كانوا يتوقعونه، وكان عبيد الله بن زياد متلثما، فجعلوا يقولون: أهلا بك يا ابن رسول الله، الحمد لله الذي أرانا إياك، ويقبلون يده ورجله. فقال عبيد الله بن زياد: لشد ما فسد هؤلاء. ثم دخل ابن زياد …
— سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان (ت 654هـ)
… أعجل لأخذت أخذا، فأخبرني عن ما وراءك يا فرزدق؟ فقال: تركت الناس بالعراق قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية. وكان الوالي على الكوفة يومئذ النعمان بن بشير، فكتب إليه يزيد بن معاوية بتسليم الأمر لعبيد الله بن زياد، فجهز عمر بن سعد بن أبي وقاص لقتال الحسين في أربعة آلاف، وقال له: اكفني هذا الأمر، وكان عمر يكره قتال الحسين. فقال …
— محمد بن علي بن يونس الزحيف الصعدي، المعروف بابن فند، مآثر الأبرار (ت 916هـ)
«وكان الناس يأتون إلى الحسين من العراق ومن أهل الكوفة يقولون له: أنت أحقّ بهذا الأمر»
«وأتت للحسين رسائل يحملها بغل، كما قال المؤرّخون»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«في نهاية حياة معاوية وأوّل حياة يزيد» — توقيت مبايعة الناس للحسين في المدينة
لم يوجد في المواضع المسترجعة«قادة شيعة علي وأنصار علي… في الكوفة بشكل رئيسي، وبعض البيوت في المدينة، وبعض في البصرة، وفي أهل مصر أيضًا، راسلوا الحسين»
«لأنّ الحسين هو الشخصية الأبرز الموجودة على قيد الحياة سنة ستّين»
«يقولون: تعال، أنت الخليفة، نحن سنبايعك، فيزيد ليس في أعناقنا له بيعة»
«فكان الحسين يرى أنّه سيستقوي بأهل الكوفة، وحسابات الحسين أنّه كان سينطلق في خلافته من الكوفة»
«لو وُضع الحسين في كفّة وأيًّا كان من في الكفّة الأخرى في وقتها، لرجحت كفّة الحسين»