نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

موت معاوية وتولّي يزيد الخلافة

60 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح11 · 22:29 يزيد بن معاوية… قصة التوريث والدم: كيف تولّى الحكم؟ وكيف غيّر التاريخ؟

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
«لكنّه كان وفقًا لبعض المؤرّخين أوّل ملك في الإسلام» — معاوية
تشهد له المواضع
الشواهد
… ممن لازم رسول الله وروى عنه كثيرأ فاتهمه بعض الناس لكثرة ما روي عنه من آحاديث والأكثر يصححون روايته ولا يشكون فيها. سنة ستين وفاة معاوية: فيها: في رجب توفي معاوية بن آبي سفيان، وكانت مدة خلافته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وسبعة وعشرين يوما، منذ اجتمع له الأمر وبايعه الحسن بن علي. وكان عمره خمسا وسبعين وقيل سبعين، وقيل غير …
— ابن فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (ت 749هـ)
«مات معاوية سنة ستّين، ومات وهو ابن خمس وسبعين سنة، لأنّه وُلد قبل الهجرة بخمس عشرة سنة»
تشهد له المواضع
الشواهد
… 5) في الخلافة ارسل إلى عامله بالمدينة(3) بإلزام الحسين وعبد الله بن عمر وابن الزبير بالبيعة فأما ابن عمر فقال : إن أجمع الناس على بيعته بايعته، وأما الحسين وابن الزبير فسارا إلى مكة ولم يبايعا، وأرسل عامل المدينة جيشا مع عمرو بن الزبير أخي عبد الله بن الزبير وكان شديد العداوة لأخيه - لقتال أخيه عبد الله فانتصر عبد الله بن …
— ابن فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (ت 749هـ)
… بالحسين ، وطلب منه بيعة يزيد. ورفض الحسين. بينما فر عبد الله بن الزبير إلى مكة لاجئا إلى بيت الله الحرام ، وبايع عبد الله بن عمر. وفي المدينة بعد أن رفض الحسين مبايعة يزيد ، ذهب مروان بن الحكم شيخ الأمويين إلى الوليد ولامه ، لأنه أذن للحسين بالانصراف من مجلسه ولم يشدد عليه ، ولم يحبسه حتى يبايع أو تضرب عنقه. وهنا يقول الحسين …
— السيّد نور الله الحسيني المرعشي التستري، IhqaqHaqq (ت 1019هـ)
«وطبعًا بايعته الأنصار وأتته بيعة الأنصار، إلّا مركزَي القوّة: عبد الله بن الزبير والحسين بن علي»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«تولّى يزيد بن معاوية سنة ستّين هجريًّا»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«عاش يزيد خليفةً ثلاث سنوات، ومات سنة أربع وستّين، ولم يرَ استتبابًا للأمر»