نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

أخذ معاوية البيعة ليزيد من الأمصار قبل موته بأربع سنين

56–60 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح11 · 10:43 يزيد بن معاوية… قصة التوريث والدم: كيف تولّى الحكم؟ وكيف غيّر التاريخ؟

دعاوى هذه القصة 12

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةبدأ معاوية يمهّد الطريق ليزيد «قبل موته بأربع سنين»
«معاوية كان داهية، فأكيد أنّه كان يفهم أنّ هذا الأمر لن يكون سهلًا»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«فبدأ يطالب الولاة، عمّالَ معاوية، أن يطلبوا البيعة ليزيد من الأمصار»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«وطبعًا نصحته حاشيته في الشام بأنّ هذا هو الخيار الأصوب»
«ورد عن معاوية قوله جهرًا بين الناس: اللهمّ إن كنتُ قد اخترتُ يزيد لفضله ولأنّه لها أهل فبلِّغه ما أمَّلتُ منه، وإن كنتُ ولّيتُه من حبّ الوالد لولده فاقبضه إليك قبل أن يصل إليها»
«الشاهد أنّ معاوية كان يعلم أنّ الناس ستقول إنّه يحابي ابنه… وأنّه قد أخذه حبّ الوالد لولده»
«المؤرّخون يشكّكون في ذلك؛ وابن خلدون قال إنّ صحبة معاوية وفضله في الإسلام تمنعه من التفكير بهذا الشكل، وإنّه إنّما كان يرى أنّ يزيد لها أهل»
«كلّ مؤرّخي أهل السنة يقولون هذا… إنّ معاوية فضّل يزيد حقنًا للدماء، وحتى لا تصير فتنة بعد موته»
«الذي شجّع معاوية على استخلاف يزيد: أوّل شيء عصبة بني أمية القويّة… والعامل الثاني هو أهل الشام، فمعاوية ملك قلوب أهل الشام»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«وأُخذت البيعة ليزيد… بدأ بها بأربع سنوات، وخلال الأربع سنوات بايع الناس يزيد»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«أوّل وليّ عهدٍ يُسمّى في التاريخ» — يزيد بن معاوية
«هناك مؤرّخين… يقولون إنّ المسألة ليست بالضرورة لأنّ معاوية أعطى الحكم ليزيد لأنّه كان محبًّا ليزيد… رأى أنّ ترك الأمر لعموم المسلمين ستتجدّد معه الفتنة الكبرى»