نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

بيعة الناس لمعاوية بن أبي سفيان

41 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح10 · 6:20 يلعنه الشيعة ويدافع عنه السُّنّة… معاوية: الرجل الذي انقسم حوله المسلمون 1400 عام!

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
«نظام البيعة… ليس نظام انتخابات، أي ليس بالأغلبية… لا بدّ أن تكون لكلّ إنسان بيعة»
«من مات وليس في عنقه — أو في رقبته — بيعة، فقد مات ميتة الجاهلية»
تشهد له المواضع
الشواهد
… بن أبي سفيان، وانخلع (2) ، وبايع معاوية، وعاش رضي الله عنه متخليا عن الدنيا إلى أن مات، سنة ثمان وأربعين. وأمه: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولاية معاوية بن أبي سفيان ثم ولي الخلافة - إذ تركها الحسن بن علي بن أبي طالب - معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يكنى …
— ابن حزم، رسائل ابن حزم الأندلسي (ت 456هـ)
«فبايع الحسن بن علي، وبايع الحسين، وبايع الناس معاوية بن أبي سفيان»
«الحسن بن علي بتنازله لمعاوية أنهى كلّ إشكالية قد تكون في بيعة معاوية، فلا خلاف على بيعته»
تشهد له المواضع
الشواهد
… الخوارج على معاوية بعد قتل على ، حوثرة الاسدي ، وحابس الطائى ، خرجا في جمعهما ، فصارا إلى مواضع أصحاب النخيلة 2) ، ومعاوية يمئذ بالكوفة قد دخلها في عام الجماعة (3) ، وقد نزل الحسن بن على ، وخرج يريد المدينة ، فوجه إليه معاوية - وقد تجاوز في طريقه - يسأله أن يكون المتولي لمحاربة الخوارج ، فكان جواب الحسن : والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين ، وما أحسب …
— ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة (ت 656هـ)
«الشيعة… في الكوفة وفي البصرة، وفي الأنصار… بل حتى الذين خرجوا على علي من الخوارج في النهروان وبقاياهم، لم يرضوا بفعل الحسن بن علي»
«وحتى ابن حجر يقول إنّ معاوية حين بويع لم يكن همّه كمثل الذين في النهروان»
لم يوجد في المواضع المسترجعة«لم يعارض بيعة معاوية بن أبي سفيان صحابة كبار، بل تنازل الحسن بن علي لمعاوية»
«وفي الصحابة من هم أحياء، ممن هم خير من الحسن بن علي وخير من معاوية… مثل سعد بن أبي وقاص، ومثل سعيد بن زيد»
«فلو كانت في الأمر إشكالية، أو كان هناك رفض لبيعة معاوية، لتمّ ترشيح أحد هذين الرجلين»