نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الشرطان المختلف فيهما في صلح الحسن بن علي ومعاوية

ربيع الأول 41 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح7 · 27:32 الإمام الحسن... الخليفة المنسي الذي أنهى الفتنة ومات مسمومًا — لماذا تنازل لمعاوية؟ ومن قتله؟!

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
ووردَ شرطان آخران أيضا، ينكرهما بعض المؤرخين — وأنا منهم في الحقيقة
الشرط الأول أن الحسن بن علي اشترط الخلافة من بعده لمعاوية... هذا بالمنطق، وهو رأي ضعيف، أو ساقته بعض الكتب
لم يوجد في المواضع المسترجعةوالرأي الثاني ألّا يُسبّ علي بن أبي طالب
لم يوجد في المواضع المسترجعةوهل كان يُسبّ علي بن أبي طالب؟ طبعا، وإلا فما كان الخوارج وبعض أهل الشام
أثناء الحرب الدينية والإعلامية التي خيضت تمّ التقليل من مكانة علي بن أبي طالب والطعن فيه... جيش الشام، لا بل معاوية نفسه
فيبقى شرط السبّ هذا أيضا شرطا لم يرد بإسناد صحيح، لكنه ورد: ألّا يُسبّ علي بن أبي طالب على المنابر أو بين الناس