نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الصلح بين الحسن بن علي ومعاوية وشروطه الثلاثة الثابتة

ربيع الأول 41 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح7 · 25:50 الإمام الحسن... الخليفة المنسي الذي أنهى الفتنة ومات مسمومًا — لماذا تنازل لمعاوية؟ ومن قتله؟!

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
فوصل الحسن إلى المدائن وجعل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري على مقدمته في اثني عشر ألفا
— عزالدين أبوالحسن علي بن أبيالكرم محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني، الجزري، الكامل في التاريخ (ت 630هـ)
ووصل معاوية مسكن
— شهاب الدين النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب (ت 733هـ)
كان ذاهبا إلى المدائن، وكان جيش معاوية هناك، وكانت هناك نية للصلح
الحسن بن علي كان يرى من اليوم الأول، وفي خلافة أبيه، أن الصلح مع معاوية هو الطريق الأسلم
فالصلح مع معاوية لم يكن مفاجأة لنا كمؤرخين نرصد مواقف الحسن بن علي في خلافة علي بن أبي طالب
أرسل معاوية إلى الحسن بن علي — أعتقد عبد الرحمن بن الأشعث وعبد الله بن عمرو بن قريز، اثنين من بني أمية — يطلبان الحسن بن علي إلى الصلح
وفي بعض الروايات أن الحسن بن علي هو الذي طلب الصلح
وشروط الصلح فيها كلام كثير جدا: ثلاثة منها ثابتة، واثنان محلّ خلاف
لم يوجد في المواضع المسترجعةأولها أن يتنازل الحسن بن علي لمعاوية بن أبي سفيان في الشام عن الخلافة
لم يوجد في المواضع المسترجعةقال الحسن بن علي لمعاوية: إن بني هاشم أصبنا من هذا المال، فلا يُردّ هذا المال إلى بيت مال المسلمين، ويريد المال حتى يقضي ديونه وديون بني هاشم
تشهد له المواضع
الشواهد
والناس آمنون حيث كانوا على أنفسهم وأموالهم وذراريهم
— بلاذري، أنساب الأشراف (ت 279هـ)
والشرط الثالث هو أن يضع الدماء بين الفريقين، أي ألّا يطلب أحد بدم
نحن هنا عند معاهدة إنهاء فترة الفتنة الكبرى