نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الرواية المشهورة عن خدعة عمرو بن العاص لأبي موسى في التحكيم

رمضان 37 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح6 · 18:14 من هم الخوارج؟ ولماذا حاربوا مع الإمام عليّ ثم كفّروه وقتلوه؟

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
… أمركم من رأيتم، ثم تنحى. فأقبل عمرو بن العاص، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن هذا قد قال ما قد سمعتم، وخلع صاحبه, وإني أخلع صاحبه كما خلعه، وأثبت صاحبي معاوية، فإنه ولي ابن عفان، والطالب بدمه, وأحق الناس بمقامه. فقال سعد بن أبي وقاص: ويحك يا أبا موسى, ما أضعفك عن عمرو ومكائده، فقال أبو موسى: فما أصنع جامعني …
— ابن سعد، الطبقات الكبرى (ت 230هـ)
… الباغية . وقتل من عسكر معاوية خمسة وأربعون ألفا ، تم تداعيا إلى الحكومة ، فحكم على وأهل الكوفة أبا موسى الأشعرى ، وحكم معاوية وأهل الشام عمرو بن العاض واجتمع الحكمان بدومة الجندل ، واتفقا على أن يخلعا عليا ومعاوية ويختارا للمسلمين خليفة يرضونه ، لمكيدة كادها عمرو ثم تقدما إلى الناس ، فبدا أبو موسى فخلع عليا ، فقال عمرو ، وأنا قد أثبت معاوية على الخلافة . فرضى …
— القلقشندي، الفزاريو الشافعي، مآثر الإنافة في معالم الخلافة (ت 821هـ)
ما شاعت به الرواية أن أبا موسى كان رجلا طيّبا وعمرو بن العاص كان داهية، فاتفقا على أن يخلعا الاثنين، فبادر أبو موسى فقال: أخلعه كما أخلع هذا الخاتم
هذا في الحقيقة محض افتراء وعكس الحقيقة التاريخية
هناك رواية بالطبع، وهناك روايات، وهو الطبري عن طريق أبي مخنف
ونصر بن مزاحم، وسيف بن عمر، والسائب والكلبي: كل هؤلاء روايتهم متروكة